تتسابق إدارة نادي الوداد الرياضي لتحديد هوية المدرب الذي سيشرف على الفريق في الفترة القادمة، وذلك بعد فسخ عقد المدرب البرتغالي باولو سيرجيو. يأتي هذا القرار على خلفية البداية المتعثرة للنادي في الموسم الكروي الحالي، والتي لم ترقَ لمستوى تطلعات الجماهير.
النتائج المتواضعة، والتي كان آخرها التعادل أمام أمل تيزنيت في الجولة الرابعة من البطولة الوطنية الاحترافية، زادت من الضغط على الجهاز الفني. ولم تخفِ الجماهير استياءها من الأداء العام للفريق، مطالبة بظهور يليق بتاريخ النادي العريق ومكانته في كرة القدم الوطنية.
نقاش حول البدائل المتاحة
وسط مساعي إعادة التوازن إلى صفوف الفريق، بدأت إدارة “الأحمر” في دراسة قائمة من الأسماء المرشحة لتولي المسؤولية. ومن بين أبرز الخيارات المطروحة، يبرز اسم المدرب التونسي نصر الدين نابي، إلى جانب الإطار الوطني عمر نجحي، كمرحلة أولى في عملية اختيار المدرب الجديد.
الهدف: استعادة التوازن وتحقيق الطموحات
تتطلع مكونات نادي الوداد إلى حسم هذا الملف بسرعة، لتجنب المزيد من فقدان النقاط وتسهيل مهمة المدرب الجديد. يهدفون إلى منحه الوقت الكافي لتقييم وضعية الفريق وإعادة ترتيب أوراقه، تمهيداً لاستعادة الفعالية وتحقيق النتائج التي ترضي طموحات الجماهير الودادية.









