أثار خروج النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور من مواجهة ريال مدريد وروما في دوري أبطال أوروبا، متأثراً في الدقيقة 59، جدلاً واسعاً، خصوصاً وأن فريقه حقق الفوز بنتيجة 4-3 بصعوبة.
جاء خروج لاعب ريال مدريد في وقت كان فيه فريقه يعاني على مستوى النتيجة، حيث تسببت فقدانه للكرة في وسط الملعب، نتيجة محاولته تمريرها بكعب القدم، في هجمة خطيرة استغلها دونيل مالين لتسجيل الهدف الثالث لروما.
ويأتي هذا المشهد في ظل الجدل المحيط بالعقوبة المنتظرة على فينيسيوس، والمتمثلة في الإيقاف لأربع مباريات، إثر طرده في مباراة ريال مدريد أمام فياريال في الدوري الإسباني، بسبب واقعة جذب شعر منافسه.
مورينيو يثير علامات استفهام حول توقيت العقوبة
في خضم هذه التطورات، علّق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو على الأزمة، معبراً عن دهشته من توقيت الإعلان عن العقوبة، الذي تزامن مع اقتراب انطلاق مباراة ريال مدريد وروما. وتساءل مورينيو عن مدى طبيعية أن يعلم لاعب بقرار إيقافه لأربع مباريات قبل ساعتين فقط من انطلاق اللقاء.
استخدام مورينيو لتعبير “القط لم يعد مختبئاً”
وعند سؤاله عن حالة الغضب التي بدت على فينيسيوس، رد مورينيو بالقول: “هل من الطبيعي أن يعرف لاعب، قبل ساعتين فقط من المباراة، أنه سيُعاقب بالإيقاف أربع مباريات؟”. وأضاف متسائلاً: “ألم يكن بإمكانهم إعلان القرار الآن أو صباح الغد؟ هل كان لا بد من الإعلان عنه ونحن في طريقنا إلى الملعب؟”. واستخدم مورينيو تعبيراً برتغالياً يحمل معنى انكشاف أمر كان مخفياً، ليؤكد على ما اعتبره أمراً غير طبيعي في توقيت الإعلان عن العقوبة، في إشارة إلى أن “القط لم يعد مختبئاً”.
وواصل المدرب البرتغالي انتقاداته، معتبراً أن إعلان إيقاف لاعب قبل ساعتين من المباراة، وبالرغم من مساهمته في تعزيز مكانة كرة القدم الإسبانية، يثير تساؤلات مشروعة.
تداخلت لحظات خروج فينيسيوس من مواجهة روما مع الجدل الدائر حول العقوبة وتوقيت الإعلان عنها، خاصة بعد أن اختار مورينيو التعبير علناً عن اعتراضه على هذا التوقيت، في وقت يترقب فيه ريال مدريد تداعيات القرار على مشاركات نجمه البرازيلي في المباريات القادمة.



