تصاعدت موجة استياء داخل أروقة نادي ريال مدريد، على خلفية تحديد موعد مباراته أمام فالنسيا في الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني، والتي ستقام يوم السبت 7 نوفمبر. يأتي هذا القرار ليثير قلق النادي الملكي، لا سيما وأن الفريق يستعد لخوض مباراة أوروبية هامة قبلها بثلاثة أيام فقط.
جدول مباريات يثير غضب المرينغي
وكانت رابطة الدوري الإسباني قد أعلنت عن برنامج مباريات الجولة، حيث سيواجه ريال مدريد مضيفه فالنسيا على أرضية ملعب “ميستايا”. هذه المباراة تأتي عقب رحلة شاقة للفريق إلى اليونان لخوض مواجهة أمام أيك أثينا يوم الأربعاء 4 نوفمبر، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، وذلك حسب ما ورد في التقارير.
تذمر من ضيق الوقت وعدم الإنصاف
وأشارت صحيفة “آس” الإسبانية إلى أن هذا التوقيت المحدد للمباراة قد أثار غضباً عارماً داخل ريال مدريد، حيث يرى عدد من اللاعبين والإداريين أن تخصيص يوم الأحد لإقامة اللقاء كان سيوفر وقتاً ثميناً إضافياً للاعبين للتعافي والاستعداد، خصوصاً في ظل الإرهاق المصاحب للسفر لخوض المباريات الأوروبية.
مقارنات غير مواتية
كما سادت حالة من الاستغراب داخل غرفة ملابس الفريق، بناءً على ملاحظة مفادها أن الأندية الإسبانية الأخرى التي تخوض مواجهات أوروبية يوم الأربعاء، غالباً ما يتم برمجة مبارياتها المحلية يوم الأحد. هذا التباين في التعامل مع ريال مدريد مقارنة بالأندية الأخرى أثار تساؤلات حول مدى الإنصاف في الجدول.
ضيق الوقت للتجهيز
وتشير التوقعات إلى أن بعثة ريال مدريد لن تعود إلى إسبانيا إلا في الساعات الأولى من صباح الخميس، مما قد يقلل بشكل كبير من الوقت المتاح للاستعداد الفني والبدني، خاصة إذا ما قرر الجهاز الفني إقامة حصة تدريبية في نفس يوم العودة. وبذلك، قد لا يتاح للفريق سوى يوم الجمعة كفرصة وحيدة للتحضير الميداني لهذه المواجهة المرتقبة.
تحديات فنية وبدنية
يضع هذا الجدول الزمني الضيق نادي ريال مدريد أمام تحدٍ حقيقي في إدارة المجهود البدني للاعبين، في ظل ازدحام المباريات والتنقلات المتواصلة. يبقى الأمل معلقاً على إمكانية حدوث أي تغييرات مستقبلية في موعد اللقاء، مما قد يخفف من حدة الضغط على الفريق.










