تتواصل معاناة الظهير الأيمن الدولي المغربي نصير المزراوي مع الإصابات، حيث تسببت مشكلة صحية جديدة في غيابه عن قائمة فريقه مانشستر يونايتد في مواجهة توتنهام ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. ولم يتمكن اللاعب من المشاركة في اللقاء، لتتأكد بذلك غيابه عن أجواء المنافسة التي يبدو أنها أصبحت شبحًا يلاحقه.
وكان المزراوي قد التحق بتدريبات فريقه الإنجليزي عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، إلا أن وضعه الصحي لم يسمح له بالعودة إلى الملاعب. وتشير التقارير إلى معاناته من إصابة على مستوى الظهر، لم تتضح تفاصيلها الكاملة بعد، مما يجعل تحديد موعد عودته إلى الملاعب أمرًا معلقًا. ولم يكشف النادي عن المدة المتوقعة لتعافي اللاعب، ليظل ارتباط استئنافه للتدريبات والمشاركة في المباريات مرهونًا بتطور حالته الصحية.
الواحدي يغيب عن هامبورغ لأسباب صحية
وفي سياق متصل، سجل الدولي المغربي زكرياء الواحدي بدوره غيابًا عن صفوف فريقه هامبورغ في ألمانيا. جاء هذا الغياب عقب تعرض اللاعب لوعكة صحية مفاجئة، أعقبت مشاركته في آخر مباراة للمنتخب الوطني المغربي التي أقيمت على أرضية ملعب طنجة. وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الظهير الأيمن مرشح للابتعاد عن الملاعب لفترة قد تصل إلى أسبوعين، وذلك في انتظار استعادته لكامل عافيته وتمكنه من العودة للمشاركة في التدريبات والمنافسات بصورة طبيعية.
تأثير غياب اللاعبين على خيارات الأندية والمنتخب
يأتي غياب هذين اللاعبين، اللذين شاركا مع المنتخب المغربي خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، ليطرح تساؤلات حول جاهزيتهما للمباريات المقبلة مع فريقيهما. وتشكل هذه الغيابات تحديًا للجهازين الفنيين، خاصة مع أهمية حضورهما ضمن التشكيلات الأساسية. وبين انتظار اتضاح مدة غياب المزراوي بسبب إصابة الظهر، وتحديد فترة التعافي المتوقعة للواحدي عقب الوعكة الصحية، تتجه الأنظار نحو مستجدات الحالة الصحية لكلا اللاعبين، بأمل استعادتهما للياقتهما البدنية في أقرب وقت ممكن.










