تتجه الأنظار نحو الدولي المغربي أيوب بوعدي، حيث تشير التوقعات الإعلامية إلى إمكانية دخوله التشكيلة الأساسية لنادي مانشستر سيتي في مواجهة ليفربول المرتقبة غداً الأحد على ملعب “أنفيلد”، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأتي هذا التوقع في ظل تقارير حول خطط المدرب إنزو ماريسكا لاختياراته الفنية للمباراة.
بوعدي كخيار مفاجئ في وسط ميدان السيتي
وفقاً لموقع “ذا فورث أوفيسيال”، من المرجح أن يعتمد المدرب ماريسكا على أيوب بوعدي لشغل أحد مراكز خط الوسط، جنباً إلى جنب مع إليوت أندرسون. ويُعتقد أن هذا الاختيار يأتي ضمن خطة تكتيكية تعتمد على الرسم (4-2-3-1)، في تغيير محتمل عن التشكيلة التي اعتمد عليها الفريق قبل فترة التوقف الدولي الأخيرة.
هل يحل بوعدي محل شرقي؟
يشير المصدر ذاته إلى أن اللاعب المغربي قد يستفيد من هذه التغييرات المتوقعة للحصول على فرصة اللعب أساسياً أمام ليفربول، على حساب مواطنه الفرنسي ريان شرقي الذي قد يبدأ المباراة من مقاعد البدلاء. هذه الخطوة، إن تمت، ستمنح بوعدي فرصة ثمينة لإظهار إمكانياته في إحدى أبرز المواجهات على الساحة الكروية.
مهام مرتقبة للاعب المغربي في أنفيلد
في حال تأكدت مشاركة أيوب بوعدي منذ البداية، فإن الآمال ستعلق عليه لأداء دور حيوي في منطقة وسط الملعب. وتشمل المهام المتوقعة المساهمة في تحقيق التوازن بين الخطوط الدفاعية والهجومية، والحفاظ على الاستحواذ على الكرة تحت الضغط المتوقع من لاعبي ليفربول، بالإضافة إلى دوره في بناء الهجمات وصناعة الفرص في الثلث الهجومي للملعب.
اختبار قوي أمام جماهير ليفربول
يدخل مانشستر سيتي هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة نسبياً بعد فوزه على سندرلاند بخمسة أهداف مقابل ثلاثة قبل فترة التوقف الدولي. إلا أن الفريق يواجه اختباراً صعباً خارج قواعده، حيث يسعى ليفربول لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لمحاولة تحقيق نتيجة إيجابية.
تترقب الجماهير المغربية بفارغ الصبر ما إذا كانت مشاركة أيوب بوعدي ضمن التشكيلة الأساسية ستتحقق، وذلك في انتظار الإعلان الرسمي عن اختيارات المدرب قبل انطلاق صافرة البداية. وتُعد هذه المباراة فرصة هامة للاعب لإثبات جدارته وقدرته على المنافسة في اللقاءات الكبرى.










