زياش يخطف الأنظار في البرازيل رغم خسارة بوتافوغو

حجم الخط:

سجل النجم المغربي حكيم زياش حضورًا لافتًا في أول مشاركة له كأساسي مع فريقه بوتافوغو، حيث نجح في ترك بصمة إيجابية لدى وسائل الإعلام البرازيلية على الرغم من الهزيمة التي تعرض لها الفريق أمام فاسكو دا غاما بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد.

تألق فردي وسط الهزيمة

برغم نتيجة المباراة، حظي زياش بإشادات واسعة من عدد من الصحف البرازيلية التي أشادت بقدراته الفنية العالية وقدرته على صناعة الفرص. فقد منحته صحيفة “غلوبو” تقييم 6.5 من 10، مشيرة إلى أنه كان من بين اللاعبين الذين سعوا لتنشيط الخط الهجومي، حيث شغل مركزًا متقدمًا في خط الوسط. لفتت الصحيفة إلى دوره كحلقة وصل ومحرك للهجمات، مستفيدًا من رؤيته الثاقبة وقدرته على تمرير كرات دقيقة خلف خطوط دفاع الخصم، كما أشار تقريرها إلى محاولات اللاعب لتهديد مرمى فاسكو دا غاما من خارج منطقة الجزاء.

تقييمات متباينة تعكس الأداء

في المقابل، كانت صحيفة “تيرا” أكثر تفاؤلاً، حيث منحت زياش تقييم 7 من 10، ووضعته ضمن أبرز لاعبي بوتافوغو في اللقاء إلى جانب الحارس باتيستا والظهير الأيمن تيليس. وأثنت الصحيفة على لمسات اللاعب المغربي وقدرته على خلق الخطورة، معتبرة حضوره الفني نقطة مضيئة في أداء الفريق رغم الهزيمة. من جهتها، قيّمت صحيفة “فاغاونيت” أداء اللاعب بـ 6 من 10، مع التركيز على جودته الفنية وتقنياته وقدرته على إرسال تمريرات مؤثرة في العمق، موضحة أن لعبه في مركز أكثر مركزية منح مساحة أكبر للتأثير في بناء الهجمات، وأن لمسة واحدة منه كانت كافية لخلق الارتباك لدى دفاع الخصم.

لمسات فنية تستحق الإشادة

على الرغم من تفاوت التقييمات بين الصحف البرازيلية، إلا أن القاسم المشترك كان الإشادة بالمؤهلات الفنية التي أظهرها الدولي المغربي، خاصة في مجال التمرير وصناعة اللعب والقدرة على التحرك بذكاء بين خطوط الفريق المنافس. يأتي هذا الانطباع الإيجابي لزياش في أول ظهور أساسي له مع بوتافوغو، في ظل تطلعات اللاعب لاستعادة كامل مستوياته وفرض اسمه ضمن تشكيلة الفريق البرازيلي.