اكتفى المنتخب الأردني لكرة القدم بالتعادل السلبي بدون أهداف مع ضيفه الفنزويلي، في اللقاء الودي الذي أقيم مساء اليوم الثلاثاء، وذلك ضمن إطار الاستعدادات الجارية لـ “النشامى” للمشاركة المرتقبة في نهائيات كأس آسيا 2027.
شهدت مجريات اللعب في الشوط الأول محاولات أردنية حثيثة لافتتاح التسجيل، حيث اقترب محمود المرضي من تحقيق ذلك بعد اختراقه لدفاعات المنتخب الضيف، إلا أن تسديدته القوية جاورت العارضة، لتضيع معها إحدى أبرز فرص أصحاب الأرض.
في الشوط الثاني، استمرت مساعي “النشامى” في البحث عن هدف التقدم، لكن موسى التعمري أهدر فرصة محققة للتسجيل عندما مرت ضربة رأسه بجوار القائم بطريقة لافتة، فيما عانى الهجوم الأردني من غياب الدقة في الإنهاء.
عاد التعمري مرة أخرى ليُشكل خطورة على مرمى فنزويلا بتسديدة أخرى، لكنها مرت بمحاذاة القائم بعد تلقيه تمريرة أرضية من الجهة اليسرى، ليظل التعادل السلبي سيد الموقف حتى أطلق الحكم صافرة النهاية.
يأتي هذا التعادل ليضاف إلى سلسلة المواجهات الودية التي يخوضها المنتخب الأردني، حيث سبق له وأن تعادل مع نظيره السوري بنتيجة 1-1 الشهر الماضي، وذلك في إطار برنامجه التحضيري المكثف للاستحقاقات القادمة.
وتجدر الإشارة إلى أن “النشامى” سيخوضون منافسات كأس آسيا المقبلة ضمن المجموعة الثانية، حيث يواجهون منتخبات البحرين وكوريا الشمالية وأوزبكستان، في البطولة التي ستقام في المملكة العربية السعودية مطلع العام المقبل.
تحضيرات مستمرة لـ “النشامى”
واصل المنتخب الأردني أداءه الودي ضمن خطته التحضيرية للمشاركة في كأس آسيا، حيث شهدت المباراة محاولات لفرض أسلوب اللعب والوقوف على جاهزية اللاعبين فنياً وبدنياً قبل الاستحقاقات الرسمية.
التعمري يحصل على فرص تهديفية
كان نجم المنتخب الأردني موسى التعمري الأكثر بروزاً في الشوط الثاني، حيث سنحت له عدة فرص سانحة للتسجيل، سواء عبر تسديدات مباشرة أو ضربات رأس، لكن اللمسة الأخيرة غابت عن ترجمتها إلى أهداف.
غياب الفعالية الهجومية أمام فنزويلا
أظهرت المباراة حاجة المنتخب الأردني لتعزيز فعاليته الهجومية، فبالرغم من خلق بعض الفرص الواعدة، إلا أن نجاعة التهديف لم تكن على المستوى المطلوب، مما يستدعي المزيد من العمل على الجوانب الهجومية والجمل التكتيكية.



