في خطوة تحمل دلالات رمزية عميقة، استلم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قميص المنتخب الوطني المغربي للريكبي خلال حفل رسمي أقيم بقصر الإليزيه. جاء ذلك بمناسبة تكريم أسطورة الريكبي الدولي عبد اللطيف بنعزي، حيث سلم القميص رئيس الجامعة الملكية المغربية للريكبي، هشام أوباجا.
رمزية الدبلوماسية الرياضية بين البلدين
لم يقتصر تسليم القميص الوطني المغربي على كونه هدية تذكارية، بل جسد ما يحمله من معاني تتجاوز الأبعاد الرياضية البحتة. فقد أبرزت هذه المبادرة الدور الفاعل للدبلوماسية الرياضية كقناة لتعزيز التواصل والانفتاح، وتوطيد أواصر الصداقة بين المغرب وفرنسا. وأثنى الرئيس ماكرون، خلال محادثاته مع أوباجا، على الجهود المبذولة من قبل جلالة الملك محمد السادس في مختلف القطاعات، مشيدًا بالدور الريادي للمملكة المغربية في تعزيز علاقاتها وشراكاتها الدولية.
رسالة انفتاح وتأكيد على الدور العالمي للرياضة
يحمل القميص، بألوانه ورموزه المعبرة عن المنتخب المغربي، رسالة تقدير واحترام، وتعبيراً عن روح الانفتاح التي تبديها أسرة الريكبي المغربية تجاه محيطها الدولي. كما يؤكد على القيمة التي يمكن أن تلعبها الرياضة في تقريب وجهات النظر وتعزيز الحوار بين الشعوب. وتأتي هذه اللفتة تأكيداً على تطلعات الركبي المغربي نحو تعزيز حضوره وتوسيع آفاقه الدولية، مستفيداً من الرياضة كلغة عالمية قادرة على بناء جسور التعاون.
القميص يجسد روح الصداقة والانفتاح المغربي
شدد رئيس الجامعة الملكية المغربية للريكبي، هشام أوباجا، على الأهمية الرمزية الخاصة للقميص المقدم إلى الرئيس الفرنسي، باعتباره ممثلاً للمغرب ورياضته، وتجسيداً لروح الانفتاح والصداقة التي تجمع البلدين. وقد عبر أوباجا عن اعتزازه بحضور هذا الحدث، معتبراً أن تكريم عبد اللطيف بنعزي يمثل اعترافاً بمسيرة رياضي مغربي ألهم الأجيال.










