دخل نجم نادي أياكس أمستردام الهولندي الشاب، عبد الله وزان، مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما وجه إليه الناخب الوطني محمد وهبي الدعوة لأول مرة للانضمام إلى صفوف المنتخب المغربي الأول، وذلك ضمن فترة التوقف الدولي لشهر سبتمبر الجاري.
ويعد وزان، البالغ من العمر 17 عاماً، أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المغربية، حيث يشغل مركز لاعب الوسط الهجومي. تدرج اللاعب في أكاديمية أياكس أمستردام منذ سن مبكرة، ولفت الأنظار بقدراته التقنية العالية، ومهاراته في صناعة اللعب، وقدرته على التحرك بفعالية بين الخطوط.
بطل إفريقيا وأفضل لاعب في البطولة
شهدت بطولة كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة بروز اسم عبد الله وزان بشكل لافت، حيث ساهم بشكل كبير في قيادة “أشبال الأطلس” نحو التتويج باللقب القاري، محققاً إنجازاً مهماً للكرة المغربية على مستوى الفئات السنية. لم تقتصر مساهماته على اللقب، بل توج بجائزة أفضل لاعب في البطولة، مقدماً مستويات مبهرة وشخصية قوية رغم صغر سنه، ليترسخ كأحد أبرز المواهب الواعدة.
تدرج في أياكس منذ سن السابعة
بدأت مسيرة وزان الكروية في هولندا، قبل أن ينضم إلى أكاديمية أياكس أمستردام وهو في السابعة من عمره عام 2016. ومنذ ذلك الحين، شق طريقه عبر مختلف الفئات العمرية للنادي الهولندي. وفي أغسطس 2025، وقع اللاعب أول عقد احترافي له مع أياكس، يمتد حتى يونيو 2028، مما يعكس ثقة النادي الكبيرة في إمكانياته ومستقبله. يتميز وزان بقدرته على اللعب في مركز الوسط الهجومي، إلى جانب مهاراته في الاحتفاظ بالكرة، وصناعة الفرص، والتمرير الدقيق في المساحات، وهي مؤهلات جعلته يحظى باهتمام متزايد داخل وخارج النادي.
بدأ طرق باب الفريق الأول
لم يتوقف تطور وزان عند الفئات السنية، بل اقترب من الفريق الأول لأياكس، حيث شارك في عدة مباريات خلال الموسم الحالي. وتمكن من تسجيل هدف في مواجهة الفريق الهولندي ضد بيرنلي، وحصل على فرص أخرى للمشاركة. كما سجل هدفاً أمام هيرنيفين في الدوري الهولندي، وصنع 3 أهداف هذا الموسم في مسابقة دوري المؤتمر الأوروبي. يأتي هذا التطور في وقت تترقب فيه أندية أوروبية اللاعب، الذي أصبح اسمه مرتبطاً بمستقبل واعد، خاصة بالنظر إلى سنه المبكرة والمسار الذي قطعه في واحدة من أشهر أكاديميات كرة القدم في أوروبا.
اختيار المغرب رغم النشأة في هولندا
حسم وزان في وقت سابق خياره بتمثيل المنتخب المغربي، على الرغم من ولادته ونشأته في هولندا، ليواصل بذلك مساره الدولي بألوان “أسود الأطلس”. بعد حمل قميص المنتخبات الوطنية في الفئات السنية، جاءت دعوة المدرب محمد وهبي للمنتخب الأول لتفتح أمامه الباب نحو مرحلة جديدة، وتمنحه فرصة الاحتكاك بلاعبي المنتخب الأول والاستفادة من خبرتهم.
خطوة أولى مع المنتخب الأول
يشكل الاستدعاء الأول لعبد الله وزان للمنتخب المغربي الأول محطة بارزة في مسيرته، خاصة أنه جاء في سن السابعة عشرة، وبعد فترة قصيرة نسبياً من تألقه مع منتخب تحت 17 سنة. تبقى مشاركته الرسمية الأولى مع المنتخب الأول مرتبطة باختيارات الناخب الوطني محمد وهبي، غير أن وجود اسمه ضمن قائمة المنتخب يعكس التطور السريع الذي شهده اللاعب، ويمنحه فرصة جديدة لإثبات نفسه على مستوى أعلى.








