المغرب يتألق في المهرجان العربي للرياضة للجميع بالرياض

حجم الخط:

أكدت السيدة نزهة بدوان، رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، أن المشاركة المغربية في فعاليات المهرجان العربي العاشر للرياضة للجميع، الذي اختتم أشغاله مؤخراً بالعاصمة السعودية الرياض، كانت “مشاركة متميزة” بحق.

الخبرة المغربية في صدارة المناقشات

أوضحت بدوان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المهرجان، الذي نظمه الاتحاد السعودي للرياضة للجميع تحت شعار “الحركة تجمعنا”، شكل منصة هامة للوفد المغربي لعرض التجربة الرائدة للمملكة في مجال الرياضة للجميع. كما أتاحت الفرصة للوفود المشاركة من مختلف الدول للاطلاع على التقدم الملحوظ الذي أحرزه المغرب في نشر وترسيخ ثقافة الممارسة الرياضية على نطاق واسع.

تبادل الخبرات ورسم آفاق التعاون العربي

واعتبرت بدوان، وهي أيضاً عضوة في المجلس الإداري للاتحاد الدولي للرياضة للجميع، أن المهرجان كان بمثابة محطة مثالية لتعزيز التواصل وتبادل الخبرات والرؤى بين المشاركين. وأشارت إلى أن الوفد المغربي استغل هذه الفرصة للدعوة إلى تكثيف جهود التنسيق والتعاون، ووضع رؤية مستقبلية مشتركة لبرامج الاتحادات العربية، بهدف بناء شراكات فعالة وتنظيم المزيد من الدورات واللقاءات على المستوى العربي.

عروض لشراكات في ظل المبادرات المغربية

ولفتت البطلة الأولمبية والعالمية السابقة في سباق 400 متر حواجز، والعداءة العربية الأكثر تتويجاً، إلى تلقي الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع لعدة عروض تهدف إلى إبرام شراكات. ويعزى هذا الاهتمام، بحسب بدوان، إلى الدور الفاعل الذي تلعبه الجامعة في تنظيم المبادرات والقوافل الرياضية والمهرجانات التي تسعى لنشر ثقافة الرياضة على الصعيدين الوطني والعربي.

جرسيف تحتضن النسخة الثانية من المهرجان الدولي للألعاب التقليدية

وفي سياق متصل، كشفت السيدة بدوان عن خطط الجامعة لتنظيم النسخة الثانية من المهرجان الدولي للألعاب والرياضات التقليدية. ومن المقرر أن تستضيف مدينة جرسيف هذا الحدث الهام في الفترة من 28 إلى 30 أكتوبر المقبل، بمناسبة عيد الوحدة، وسيشارك فيه عدد كبير من الدول العربية والإفريقية والأوروبية.

مشاركة مغربية متكاملة جمعت الرياضة والثقافة

تضمنت المشاركة المغربية في المهرجان العربي العاشر للرياضة للجميع، بقيادة السيدة نزهة بدوان، مجموعة متكاملة من الأنشطة الرياضية والثقافية والترفيهية. وقد ساهم هذا التنوع في تعزيز أواصر التواصل وتبادل الخبرات بين الوفود المشاركة، وترسيخ مبادئ الأخوة والتعاون العربي من خلال الرياضة للجميع.

عن الكاتب: غيث إسلام