حكم مباراة بيتيس وريال مدريد يواجه تقييماً متواضعاً وسط جدل تحكيمي

حجم الخط:

حصل الحكم الإسباني أليخاندرو هيرنانديز هيرنانديز على تقييم لا يتجاوز 4.75 من 10، وذلك في أعقاب إدارته لمواجهة جمعت بين فريقي ريال بيتيس وريال مدريد، التي انتهت بفوز أصحاب الأرض بهدف وحيد، في مباراة اتسمت بقرارات تحكيمية أثارت موجة واسعة من النقاشات.

صعوبات في السيطرة على اللقاء

وبحسب موقع «أرشيفو فار» المتخصص في تحليل الحالات التحكيمية، واجه الحكم صعوبة ملحوظة في فرض سيطرته على مجريات اللعب، خاصة مع ارتفاع وتيرة التنافس وكثرة الاحتكاكات بين لاعبي الفريقين. وقد انعكس هذا الوضع بشكل مباشر على بعض القرارات التي اتخذها خلال المباراة.

حالات مثيرة للجدل

ومن أبرز الحالات التي تطرق إليها الموقع، الإنذار الذي وجهه هيرنانديز هيرنانديز للاعب أردا غولر في الشوط الأول، حيث اعتبر «أرشيفو فار» أن هذا الإنذار كان مبالغاً فيه، مما زاد من تعقيد مهمة الحكم في التعامل مع اللاعب التركي فيما تبقى من المباراة.

جدل حول ركلة جزاء محتسبة لريال مدريد

وفي الدقائق الأخيرة من اللقاء، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح ريال مدريد بعد تدخل المدافع ناتان على فينيسيوس جونيور داخل منطقة الجزاء. ورغم أن هذا القرار لا يزال قابلاً للنقاش، إلا أن «أرشيفو فار» أشار إلى أن الحالة لم تكن واضحة بما يكفي لتبرير احتساب ركلة الجزاء لصالح الفريق الملكي، مستنداً إلى أن قوة الاحتكاك بين اللاعبين لم تكن كبيرة، خصوصاً وأن فينيسيوس كان قد لعب الكرة.

تساؤلات حول موقع مدافع بيتيس

لم تتوقف الملاحظات عند هذا الحد، حيث برزت تساؤلات حول تمركز المدافع مارك بارترا داخل منطقة الجزاء لحظة تنفيذ ركلة الجزاء. فإذا ثبت أن قدم اللاعب كانت على خط منطقة الجزاء أو تجاوزته قبل التنفيذ، فإن ذلك كان سيستوجب إعادة الركلة. إلا أن اللقطات المتوفرة لم تقدم دليلاً قاطعاً يسمح بالجزم بوجود مخالفة من جانب بارترا.

نهاية المباراة والنتائج

وشهدت المباراة توتراً واضحاً على مدار شوطَيها، وانتهت بخسارة ريال مدريد بثلاث نقاط ثمينة بعد أن سجل تروي باروت هدف الفوز لفريق ريال بيتيس في الدقيقة 81. ويعكس هذا التقييم المتواضع للحكم حجم الجدل الذي أثارته قراراته، خصوصاً مع تعدد الحالات التي طرحت علامات استفهام عديدة خلال المواجهة.

عن الكاتب: غيث إسلام