لم يكن رحيل لاعب الوسط الإسباني رودري هيرنانديز عن صفوف مانشستر سيتي مجرد فراغ في التشكيلة، بل تحول إلى تحدٍ كبير دفع النادي الإنجليزي إلى إعادة هيكلة خط الوسط بضخ استثمارات ضخمة خلال سوق الانتقالات الصيفية لعام 2026.
أنفق مانشستر سيتي نحو 380 مليون يورو لتدعيم خط الوسط بثلاثة لاعبين جدد، في محاولة لسد الفجوة التي خلفها رحيل رودري إلى برشلونة في صفقة تجاوزت قيمتها الإجمالية 76.5 مليون يورو.
صفقات كبرى لتدعيم خط الوسط
بدأ النادي تحركاته بالتعاقد مع لاعب الوسط الإنجليزي إليوت أندرسون، قادماً من نوتنغهام فورست مقابل ما يقارب 135 مليون يورو، ليصبح واحداً من أغلى الصفقات في تاريخ النادي. جاء هذا التعاقد استجابة لرغبة المدير الرياضي هوغو فيانا في ضم لاعب متعدد الأدوار قادر على بناء مشروع الفريق المستقبلي.
لم تتوقف عجلة الإنفاق عند هذا الحد، حيث أضاف مانشستر سيتي إلى صفوفه لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي، القادم من ليل الفرنسي بصفقة بلغت قيمتها 100 مليون يورو، منها 95 مليوناً ثابتة و5 ملايين كمتغيرات. على الرغم من حداثة سن بوعدي (18 عاماً)، إلا أن مستوياته اللافتة مع ليل ومنتخب بلاده دفعت إدارة مانشستر سيتي للاستثمار بقوة في موهبته.
صفقة فرنانديز تكتمل في اليوم الأخير
واكتملت صفقات مانشستر سيتي بثلاثي خط الوسط في اليوم الأخير من سوق الانتقالات، بحسم التعاقد مع الأرجنتيني إنزو فرنانديز من تشيلسي مقابل ما يقدر بنحو 145 مليون يورو. تحمل هذه الصفقة أهمية خاصة للمدرب إنزو ماريسكا، الذي سبق له العمل مع اللاعب في تشيلسي، مما يشكل تكراراً للشراكة بينهما في مانشستر سيتي.
وبهذه الاستثمارات الثلاثة، يصل إجمالي إنفاق مانشستر سيتي إلى حوالي 380 مليون يورو، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة في التشكيلة الجديدة ومشروع ماريسكا في موسمه الأول مع الفريق.
رهان على الثلاثي الجديد
تتجه الأنظار حالياً نحو قدرة هذا الثلاثي الجديد، جنباً إلى جنب مع بقية عناصر خط الوسط، على سد الفراغ الكبير الذي تركه رودري، والذي يعد أحد الأعمدة الرئيسية لمانشستر سيتي في السنوات الأخيرة.









