في تطور مفاجئ يشهد له سوق الانتقالات الصيفية، عدّل نادي نيس الفرنسي مسار صفقة نجمه الدولي الجزائري هشام بوداوي في اللحظات الأخيرة. اللاعب، الذي كان على وشك الانضمام إلى نادي الاتحاد السعودي، وجد نفسه اليوم على أعتاب الانتقال إلى موناكو، بعدما استجدت ظروف غيرت مسار الصفقة بالكامل.
وجهة بديلة في اللحظات الأخيرة
كانت التقارير تشير بقوة إلى اقتراب بوداوي من ارتداء قميص الاتحاد، حيث أعلن نادي نيس عن توصل لاتفاق مع النادي السعودي حول انتقال لاعب خط الوسط مقابل مبلغ يقارب 8 ملايين يورو. ولم يبدُ اللاعب نفسه متذمراً، بل أبدى موافقته المبدئية على خوض تجربة احترافية جديدة في الدوري السعودي.
تعثر الصفقة السعودية يفتح باب موناكو
توقف مسار صفقة انتقال بوداوي إلى الاتحاد في مراحلها الأخيرة، نتيجة لتأخر الحصول على الموافقة النهائية على تمويل الصفقة من قبل صندوق الاستثمارات العامة السعودي. هذا التأخير دفع إدارة نيس إلى إعادة تقييم وضع اللاعب والبحث عن بدائل، وقد أسفر ذلك عن تحول وجهته نحو نادي موناكو، حسبما أفادت تقارير صحفية فرنسية.
موناكو يقترب من استعارة بوداوي
وفقاً لصحيفة “ليكيب” الفرنسية، أصبح موناكو هو الوجهة الأكثر ترجيحاً لبوداوي. ويجري النادي حالياً محادثات مع نيس بهدف ضم اللاعب، البالغ من العمر 26 عاماً، على سبيل الإعارة. وتشمل الاتفاقيات المحتملة بنداً يمنح موناكو خيار شراء اللاعب بشكل نهائي في نهاية موسم 2026-2027.
سيناريو انتقالي غير متوقع
يأتي هذا التحول المفاجئ ليضع نهاية للتكهنات حول انتقال بوداوي إلى الاتحاد، بعدما كانت جميع المؤشرات تدعم ذلك. عقد اللاعب مع نيس يمتد حتى صيف 2027، مما يجعل سيناريو الإعارة إلى موناكو خياراً مناسباً له لمواصلة مسيرته الكروية في الدوري الفرنسي.










