نفت القيادة العليا للدرك الملكي، بشكل قاطع، أي مسؤولية لها فيما يتعلق بالأنباء المتداولة حول تورط عناصرها في عمليات توقيف طالت عدداً من جماهير فريق الرجاء الرياضي. وأصدرت القيادة بياناً تحذيرياً شديد اللهجة، دعت فيه إلى ضرورة تحري الدقة والمصداقية عند تداول الأخبار، محذرة من تداعيات نشر معلومات مضللة قد تثير البلبلة وتؤثر سلباً على الرأي العام.
إيضاح حول ما تم تداوله
تداولت بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، معلومات مفادها أن جهات أمنية تابعة للدرك الملكي قامت بتوقيف بعض المشجعين المنتمين لفصيل “الماص” التابع لفريق الرجاء الرياضي. ونقلت هذه المصادر عن شهود عيان مزاعم تحدثت عن تدخل وصف بالعنيف في بعض الأحيان، مما استدعى رداً سريعاً من القيادة العليا للدرك الملكي لتصحيح هذه المعطيات.
تأكيد على الحياد والمهنية
وشدد البيان الصادر عن القيادة العليا للدرك الملكي على التزامها الكامل بالمهنية والموضوعية في أداء واجباتها، مؤكداً على عدم وجود أي دوافع أو أسباب تقف وراء ما تم نشره. كما دعت القيادة كافة وسائل الإعلام والمواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية والموثوقة في الحصول على المعلومات، والتأكد من صحة الأخبار قبل نشرها أو تداولها، لضمان عدم الانجرار وراء حملات ممنهجة تستهدف تشويه سمعة المؤسسة.
دعوة للتحلي بالمسؤولية الإعلامية
يأتي هذا التوضيح من القيادة العليا للدرك الملكي في سياق تأكيدها على دورها الأساسي في حفظ الأمن والنظام العام، وحرصها على بناء علاقة ثقة مع المواطنين. وتعتبر القيادة أن انتشار الأخبار غير الدقيقة يضر بالجهود المبذولة في هذا المجال، ويهدد بتضليل الرأي العام وإثارة النعرات. ولذلك، فإنها تدعو كافة الأطراف إلى التعاون لتحقيق الصالح العام، وذلك من خلال الالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية في مجال العمل الإعلامي.






