الجزائر تقترب من حسم هوية مدرب “الخضر” بعد دراسة 35 سيرة ذاتية

حجم الخط:

تتجه الأنظار بقوة نحو الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الذي يواصل مساعيه الحثيثة لحسم ملف المدرب الجديد لمنتخب “محاربي الصحراء”، في خطوة منتظرة لإنهاء حالة الغموض التي خيمت على الجهاز الفني منذ رحيل السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مطلع أغسطس الحالي. ورغم ضيق الوقت، لم يكل الاتحاد الجزائري من البحث عن البديل المناسب، حيث طرقت أبواب العديد من الأسماء البارزة في عالم التدريب، ودرست عشرات السير الذاتية.

مدربان أوروبيان يدخلان دائرة المرشحين

تشير معلومات إلى أن خريطة الترشيحات شهدت تطورات لافتة، مع دخول مدربين من البرتغال وإسبانيا إلى حسابات الاتحاد، كخطة بديلة بعد تعثر المفاوضات مع بعض الأسماء التي كانت على رأس القائمة في وقت سابق. وقد كشفت مصادر عن قيام اللجنة التقنية الوطنية بدراسة ملفات 35 مدربًا من مختلف الجنسيات، قبل تضييق دائرة الاختيار وصولاً إلى قائمة مختصرة تضم المرشحين الأوفر حظًا. ولم يتم الكشف عن هوية المدربين الأوروبيين الجديدين، إلا أن المصادر أكدت امتلاكهما لسيرة ذاتية قوية وخبرة واسعة، بالإضافة إلى إتاحتهما الفنية والمهنية.

عقبات مالية تعطل الاتفاقات المبدئية

لم تخلُ المفاوضات من بعض المنغصات، حيث شكلت المطالب المالية عائقًا أساسيًا أمام إتمام الاتفاق مع عدد من المدربين المرشحين، إلى جانب بعض الاختلافات في الرؤى الفنية وعدم تطابق شخصيات بعضهم مع المعايير التي وضعها الاتحاد. وكان اسم المدرب البرتغالي باولو بينتو والإسباني روبرتو مارتينيز من بين الذين تم التواصل معهم، لكن مطالبهما المالية، التي تراوحت بين 250 ألف يورو شهريًا لبينتو و350 ألف يورو لمارتينيز، اعتبرت مرتفعة مقارنة بالميزانية المخصصة لهذا المنصب. كما تم جس نبض مدربين آخرين مثل الإيطالي تياغو موتا، دون أن تتطور الاتصالات إلى مفاوضات رسمية.

استعدادات قارية تزيد من أهمية حسم الملف

يشهد ملف المدرب الجديد اهتمامًا متزايدًا مع اقتراب الاستحقاقات الرسمية للمنتخب الجزائري، حيث يستعد “الخضر” لخوض أول جولتين من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 خلال الفترة من 21 سبتمبر إلى 6 أكتوبر. وستكون مواجهة زامبيا على أرض الجزائر، ثم السفر لمواجهة بوروندي، أول اختبار رسمي للمدرب الجديد، مما يضع الاتحاد الجزائري تحت ضغط الوقت لحسم هذا الملف الهام.

[جدول HTML إذا وُجد]

عن الكاتب: غيث إسلام