في خطوة أثارت اهتمام المتابعين، يستعد النجم البرازيلي السابق رونالدينيو لخوض تجربة جديدة على المستطيل الأخضر، وذلك بعد انضمامه لصفوف فريق رافينا الذي ينافس في دوري الدرجة الثالثة الإيطالي. هذه العودة، التي تأتي بعد سنوات من الاعتزال، تحمل أبعاداً رياضية وتسويقية واضحة للنادي الإيطالي.
خلال مؤتمر صحفي لتقديمه رسمياً، أوضح رونالدينيو أن هدفه من هذه الخطوة يتجاوز مجرد اللعب، حيث أكد سعيه لإلهام زملائه وتحفيزهم لتقديم موسم استثنائي، معرباً عن أمله في تحقيق الانتصارات. “جئت إلى هنا لإلهام اللاعبين الآخرين وتحفيزهم على تقديم موسم رائع، وللفوز إذا أمكن. هذا هو سبب وجودي هنا”، هكذا وصف النجم البرازيلي دوافعه.
يُذكر أن رونالدينيو لم يخض أي مباراة رسمية منذ آخر ظهور له مع فلومينينسي البرازيلي في عام 2015. وعلى الرغم من ذلك، أكد اللاعب أنه في حالة بدنية جيدة، ويتطلع إلى استعادة أجواء المنافسة وتحقيق إنجاز شخصي جديد يتمثل في تسجيل هدفه رقم 300 في مسيرته. وعن إمكانية مشاركته الفعلية في المباريات، ترك القرار للمدرب، قائلاً: “لا أعرف، المدرب وحده يعرف. أنا في حالة جيدة، وأحلم بتسجيل هدفي الـ 300. إذا حدث ذلك، فسيكون أمرًا رائعًا”.
وكان الإعلان عن عودة رونالدينيو قد تم في يونيو الماضي، حيث ربطت الصفقة بأبعاد تجارية وتسويقية هامة لرافينا، الذي يسعى لتعزيز حضوره الدولي وجذب جماهير جديدة من خلال استقطاب أحد أشهر نجوم كرة القدم على مستوى العالم.
علاقة حب مع الكرة هي الدافع الرئيسي
أوضح رونالدينيو أن علاقته العميقة والشغوفة بكرة القدم كانت الدافع الأكبر وراء اتخاذه قرار العودة. وأكد أن اللعبة لطالما كانت مصدراً للسعادة بالنسبة له، وأنه يرغب في نقل هذه الروح الإيجابية والحماس إلى فريق رافينا.
مسيرة حافلة بالأمجاد
يمتلك رونالدينيو تاريخاً حافلاً بالإنجازات، إذ توج بجائزة الكرة الذهبية المرموقة عام 2005. كما كان جزءاً أساسياً من المنتخب البرازيلي الذي رفع كأس العالم عام 2002. وشهدت مسيرته اللعب لأندية أوروبية عريقة مثل باريس سان جيرمان، وبرشلونة، وميلان.










