أشعلت دان آدم، زوجة المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، نقاشاً واسعاً بتصريحات أدلت بها، زعمت فيها وجود محاولات لزعزعة استقرار زوجها وإبعاده عن منصبه، وذلك رغم تأكيد الاتحاد المصري لكرة القدم على ثقته في الجهاز الفني.
الجدل يتصاعد بعد واقعة الساحل الشمالي
تزامنت تصريحات زوجة حسام حسن مع الضجة التي خلفتها مشاجرة وقعت في منطقة الساحل الشمالي، وشهدت تدخل زوجتي المدرب، والتي تطورت لاحقاً إلى اشتباك بالأيدي. وقد تعرض حسام حسن لوعكة صحية نتيجة لتلك الأحداث، مما استدعى تدخل شقيقه إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، للاطمئنان عليه. ورغم الأجواء المشحونة، أكدت مصادر داخل الاتحاد المصري أن الحادثة ذات طبيعة شخصية بحتة، وأنها لن تمس بمسيرة حسام حسن مع المنتخب.
اتهامات بالاستهداف وحملة ممنهجة
في تسجيل صوتي انتشر على نطاق واسع، اعتبرت دان آدم أن الواقعة الأخيرة تتجاوز الخلافات الشخصية، مؤكدة أن زوجها مستهدف في حملة منظمة تهدف إلى إقصائه عن قيادة “الفراعنة”. وطالبت الجماهير المصرية بضرورة مساندة حسام حسن، مشيرة إلى أن المدرب لا يتحمل مسؤولية الخلافات بين زوجتيه. وتساءلت عن سبب إثارة هذه القضية في هذا التوقيت بالذات، خاصة بعد مشاركة المنتخب في كأس العالم، معتبرة أن هذا التوقيت يثير تساؤلات حول وجود جهات تسعى للضغط على المدرب.
الاتحاد المصري يتمسك بالاستقرار الفني
رغم التصعيد الكلامي، يبدو موقف الاتحاد المصري لكرة القدم ثابتاً، حيث يصر على أن الأزمة لا تتعدى كونها شخصية ولا تؤثر على مهام حسام حسن مع المنتخب. هذا التأكيد يأتي في ظل الدعم الرسمي الذي يحظى به المدرب، خصوصاً بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه بقيادة مصر لتجاوز دور المجموعات في مونديال 2026، وهو ما عزز مكانته. وبينما تستمر زوجة حسام حسن في التأكيد على وجود مخططات تستهدفه، يواصل الاتحاد المصري تمسكه بالجهاز الفني الحالي، مما يفتح الباب لتساؤلات حول ما ستسفر عنه الأيام القادمة، وهل ستقتصر الأزمة على نطاقها الشخصي أم ستتجاوز ذلك لتمس مستقبل المدرب.










