كتب المنتخب المغربي لأقل من 20 عاماً صفحة جديدة في تاريخ الكرة المغربية، بتتويجه بلقب الدوري الدولي “كوتيف”، الذي أقيم في مدينة ألكوديا الإسبانية. جاء هذا الإنجاز بعد فوز “أشبال الأطلس” في المباراة النهائية على المنتخب الموريتاني بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، ليضيفوا إنجازاً مهماً إلى رصيد الإنجازات الكروية للمغرب.
بدأت المباراة بحماس كبير من الجانب الموريتاني، الذي تمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة العاشرة عبر اللاعب الحافظ، لتنتهي مجريات الشوط الأول بتقدم المنتخب الموريتاني بهدف نظيف.
لكن الشوط الثاني شهد تحولاً جذرياً في أداء المنتخب المغربي، حيث استعاد “الأشبال” زمام المبادرة وفرضوا أسلوبهم على مجريات اللقاء. وتمكن لاعب نهضة بركان، حمزة الراجي، من تعديل النتيجة في الدقيقة 48 من ركلة جزاء، قبل أن يعود نفس اللاعب ليخطف هدف الفوز في الدقيقة 80، مانحاً المنتخب المغربي اللقب المستحق.
مشوار بطولي نحو اللقب
تميز أداء المنتخب المغربي خلال منافسات البطولة بالصلابة والقوة، حيث بدأ مشواره بالتعادل السلبي أمام ليفانتي الإسباني، ثم حقق الفوز على سوريسو البرازيلي بهدف دون رد. ولم يتوقف التفوق المغربي عند هذا الحد، بل اكتسح إشبيلية بثلاثية نظيفة، ليتربع على صدارة مجموعته عن جدارة.
صعوبة نصف النهائي
واصل المنتخب المغربي عروضه القوية في الدور نصف النهائي، متجاوزاً عقبة فالنسيا بهدفين دون مقابل. هذا الأداء المتكامل مكّنه من الوصول إلى المباراة النهائية، حيث حسم اللقب لصالح المغرب بعد مواجهة قوية أمام موريتانيا.
سجل خالٍ من الهزائم
اختتم المنتخب المغربي البطولة دون تلقي أي هزيمة، وهو إنجاز يعكس المستوى العالي الذي قدمه الفريق. كما لم يستقبل شباك “الأشبال” سوى هدف واحد طوال خمس مباريات، وهذا الهدف الوحيد كان في المباراة النهائية، مما يؤكد قوة الدفاع وصلابة المجموعة.










