تتجه أنظار عشاق كرة القدم النسوية إلى المملكة المغربية، التي تستضيف فعاليات النسخة الرابعة عشرة من كأس أمم إفريقيا للسيدات. من المقرر أن تُقام البطولة في الفترة من 26 يوليو إلى 16 أغسطس 2026، بمشاركة نخبة من أبرز نجمات القارة السمراء. يُنتظر أن تشهد البطولة مستويات فنية عالية ومنافسة قوية على اللقب، ما يعكس التطور المتزايد الذي تشهده كرة القدم النسوية في إفريقيا. ستوفر الملاعب المغربية منصة لاستعراض مهارات أفضل اللاعبات، في ظل تطلع المنتخبات المشاركة إلى اعتلاء عرش الكرة الإفريقية.
المنتخب المغربي يطمح لإنجاز تاريخي على أرضه
يعوّل المنتخب المغربي للسيدات على عاملي الأرض والجمهور لتحقيق إنجاز تاريخي في البطولة. تقود “لبؤات الأطلس” قائدتهن المخضرمة غزلان الشباك، التي تُعد من أبرز لاعبات خط الوسط في القارة بفضل رؤيتها الميدانية المميزة، ودقتها في تنفيذ الكرات الثابتة، ودورها القيادي داخل الملعب. تُشكل الشباك إحدى أهم الركائز الفنية للمدرب الإسباني خورخي فيلدا.
نجمات المغرب: قوة هجومية وتألق دفاعي
في الجانب الهجومي، تمثل فاطمة تاكناوت أحد أبرز الحلول المتاحة لـ”لبؤات الأطلس”، بفضل سرعتها الفائقة وقدرتها على اختراق الدفاعات وصناعة الفرص. كما تبرز ابتسام جرايدي كأحد أهم الأسلحة التهديفية، لما تتمتع به من تمركز مثالي داخل منطقة الجزاء وفعالية كبيرة أمام المرمى. أما في حراسة المرمى، فتواصل خديجة الرميشي تقديم مستويات ثابتة ومميزة، بعدما لعبت دورًا محوريًا في الإنجازات التاريخية للمنتخب المغربي، سواء في كأس أمم إفريقيا أو خلال المشاركة اللافتة في كأس العالم للسيدات 2023.
منافسة قوية من نجوم إفريقيا
على مستوى المنتخبات المنافسة، تتصدر الزامبية باربرا باندا قائمة أبرز النجمات المشاركات. تُعرف باندا بقوتها البدنية الكبيرة وقدراتها التهديفية التي جعلتها من بين أفضل المهاجمات على الساحة النسوية. كما يدخل المنتخب النيجيري البطولة معتمدًا على ثنائي هجومي قوي يضم رشيدات أجيبادي وأسيسات أوشوالا. تمنح أجيبادي فريقها حلولًا هجومية متنوعة بفضل سرعتها وتحركاتها الذكية، بينما تواصل أوشوالا تأكيد مكانتها كإحدى أبرز اللاعبات في إفريقيا بفضل خبرتها الكبيرة وقدرتها على حسم المواجهات. من جهتها، تبرز لاعبة منتخب جنوب إفريقيا ثيمبي كغاتلانا كواحدة من أخطر المهاجمات في البطولة، بفضل سرعتها ومهاراتها الفردية التي تُحدث الفارق في المباريات الكبرى.
التطلع إلى بطولة تاريخية
تسعى البطولة، التي تحتضنها ملاعب المغرب، لأن تكون علامة فارقة في تاريخ كرة القدم النسوية الإفريقية. التطور الذي تشهده اللعبة على القارة، بالإضافة إلى الاستثمار في المواهب النسائية، يبشر بنسخة استثنائية تجمع أفضل اللاعبات والمستويات الفنية.
[جدول HTML إذا وُجد]










