أثنى أسطورة كرة القدم البرازيلية، رونالدو نازاريو، على الأداء المميز الذي قدمه المنتخب الإسباني في نهائي كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن انتصار “الماتادور” على الأرجنتين بهدف وحيد لم يعكس حجم السيطرة التي فرضها على مجريات اللعب.
“الظاهرة” يصف نهائي المونديال: فوز إسباني مستحق لكن بنتيجة لا تعكس الواقع
وفي تصريحات تناقلتها وسائل الإعلام الإسبانية، وصف رونالدو فوز إسبانيا بأنه أشبه بـ”هزيمة ساحقة” للمنتخب الأرجنتيني، رغم حسم اللقاء بهدف يتيم. وأكد أن رفاق المدرب لويس دي لا فوينتي بسطوا سيطرتهم التامة على اللقاء، قائلاً: “النتيجة لم تكن مقياساً لما شاهدته، فالسيطرة الإسبانية كانت مطلقة على مدار المباراة.” وأضاف نجم البرازيل السابق أن الفارق الفني كان واضحاً، لدرجة أن وجود النجم ليونيل ميسي لم يكن كافياً لتغيير دفة الأمور.
رونالدو: كرة القدم الحديثة تعتمد على الجماعية.. والبرازيل متأخرة في الأسلوب
شدد “الظاهرة” على أن نجاح كرة القدم الحديثة يكمن في العمل الجماعي المتكامل، وليس الاعتماد على النجوم الفرديين. وأوضح: “لا يستطيع لاعب بمفرده أن يصنع الفارق، فالقوة الحقيقية تنبع من تكاتف الفريق والتنظيم الجماعي”. وعلى الرغم من تقديره لوصول الأرجنتين إلى المباراة النهائية، اعتبر رونالدو أن إسبانيا قدمت نموذجاً مثالياً لكرة القدم العصرية، بفضل أسلوبها القائم على الاستحواذ والتحكم في إيقاع اللعب. ولم يتردد رونالدو في توجيه انتقاد مبطن للمنتخب البرازيلي، معتبراً أن أسلوب لعب “السيليساو” ما زال بحاجة للتطور لمضاهاة ما تقدمه إسبانيا، وأضاف: “البرازيل ما زالت تتمسك بأفكار قديمة، بينما تمتلك إسبانيا هوية واضحة تقدم كرة قدم ممتعة وجميلة.” واختتم بتأكيد أهمية الاحتفاظ بالكرة كسلاح أساسي في عالم كرة القدم المعاصر، مشيداً بإتقان المنتخب الإسباني لهذا الأسلوب الذي أكد به أحقيته كأحد أفضل فرق العالم.








