كشف أسطورة برشلونة، تشافي هيرنانديز، عن رؤيته للمرحلة القادمة في مسيرته التدريبية، معربًا عن تفضيله لخوض تجربة جديدة مع أحد المنتخبات الوطنية. تأتي هذه التصريحات في وقت ابتعد فيه المدرب الإسباني عن عالم التدريب منذ رحيله عن قيادة الفريق الكتالوني في صيف عام 2024.
يُعتبر تشافي من الأسماء البارزة التي صعدت بقوة في سماء التدريب، حيث بدأ مسيرته مع السد القطري قبل أن ينتقل لقيادة برشلونة بين عامي 2021 و2024. على الرغم من تجربة برشلونة التي جعلته محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية، إلا أنه اختار الابتعاد عن التدريب خلال الموسمين الماضيين.
تشافي يطمح لقيادة منتخب في بطولة كبرى
وفي تصريحات صحفية نقلها موقع “فوت ميركاتو”، أكد تشافي أن المرحلة التالية من مسيرته قد تتجه نحو قيادة منتخب وطني، مشيرًا إلى أن هذا النوع من التحديات يناسب طموحاته الحالية. وأوضح قائلاً: “التحدي المقبل بالنسبة لي قد يكون تدريب منتخب وطني، فهذا ما أريده. أرغب في المشاركة كمدرب في كأس العالم أو بطولة أوروبا أو كأس أمم أفريقيا أو كأس آسيا.”
الأسباب العائلية وراء تغيير الأولويات
ولم تقتصر أسباب رغبة تشافي في الابتعاد عن تدريب الأندية على الجانب المهني فحسب، بل أرجع ذلك أيضًا لأسباب عائلية. وأضاف المدرب الإسباني: “لدي عائلة وأطفال صغار، وتدريب الأندية لا يمنحني الوقت الكافي لقضائه معهم.”
المسار التدريبي الجديد.. على خطى غوارديولا؟
تتقاطع طموحات تشافي الحالية مع ما أعلنه مدرب مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، الذي أبدى في أكثر من مناسبة رغبته في تدريب منتخب وطني وخوض غمار بطولة عالمية أو قارية مستقبلاً. وكان تشافي نفسه قد لعب دورًا محوريًا تحت قيادة غوارديولا في برشلونة بين عامي 2008 و2012، قبل أن يسعى لاحقًا لتطبيق فلسفة أستاذه التدريبية التي تعتمد على الاستحواذ والضغط العالي وبناء اللعب من الخطوط الخلفية.









