أقر الناخب الوطني محمد وهبي بالمسؤولية الكاملة عن خروج المنتخب المغربي من ربع نهائي كأس العالم 2026، معترفاً بأن “أسود الأطلس” لم ينجحوا في إنهاء مشاركتهم بالهوية الكروية التي طبعت أداءهم في معظم فترات البطولة. وفي الوقت ذاته، وجّه وهبي دفاعاً قوياً عن عدد من لاعبيه، أبرزهم نصير مزراوي وأشرف حكيمي.
دفاع عن مزراوي في مواجهة مبابي
خلال الندوة الصحفية التي أعقبت مشاركة المنتخب المغربي في المونديال، أوضح وهبي أن الخطأ الذي ارتكبه نصير مزراوي وتسبب في احتساب ركلة جزاء ضد فرنسا، لا يقلل من قيمته كلاعب. وأشار إلى أن المواجهة كانت أمام واحد من أفضل لاعبي العالم. وأضاف وهبي قائلاً: “صحيح بأن مزراوي تسبب في ركلة جزاء، لكن كان ذلك أمام كيليان مبابي، وأستطيع أن أمنحكم لائحة طويلة من المدافعين الكبار الذين وقعوا في الخطأ أمام مبابي.”
المسؤولية الكاملة عن الأداء أمام فرنسا
اعترف مدرب المنتخب الوطني بأن الأداء أمام فرنسا لم يكن على قدر الطموحات المرجوة، مضيفاً: “كنا نريد أن ننهي المونديال ونحن نعكس شخصيتنا القوية ونظهر هويتنا الكروية كما هي، لكن ذلك لم يحدث، وأنا أتحمل كامل المسؤولية بصفتي مدربًا.”
الاستمرارية مفتاح بناء منتخب عالمي
أكد وهبي أن بناء منتخب قادر على المنافسة عالمياً يتطلب وقتاً واستقراراً، مستشهداً بالتجربة الفرنسية. وقال: “الاستمرارية هي أساس التطور والنجاح. انظروا فقط إلى فرنسا، ففي عام 2014 عندما هزمتها ألمانيا أدرك الفرنسيون أنهم بحاجة إلى العمل والتطور، واليوم أصبحوا من أقوى منتخبات العالم.”
إشادة بحكيمي وتأكيد على مكانته
وفي سياق حديثه عن أشرف حكيمي، أشاد الناخب الوطني بالمستوى الرفيع الذي يقدمه نجم باريس سان جيرمان، مؤكداً أن قيمته ستظل راسخة في تاريخ الكرة المغربية. وقال: “كثيرون يتحدثون اليوم عن أشرف حكيمي، لكن بعد عشر سنوات سيتذكر الجميع أننا كنا نمتلك أفضل ظهير أيمن في العالم.”
مرحلة مقبلة تتطلب الاحتكاك الدولي
وكشف وهبي عن ملامح المرحلة المقبلة، موضحاً أنه طلب برمجة مباريات ودية أمام منتخبات من المستوى العالمي خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في شهر شتنبر. ويهدف هذا الإجراء إلى مواصلة تطوير المنتخب ورفع جاهزيته للاستحقاقات القادمة، مؤكداً أن الاحتكاك المستمر بأقوى المنتخبات يمثل الطريق الأمثل لمواصلة تطور “أسود الأطلس”.








