أكد المدافع المغربي الشاب إسماعيل باعوف، المنتمي لنادي كامبور الهولندي، أن غيابه عن القائمة النهائية للمنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 لن يثنيه عن سعيه لفرض اسمه ضمن صفوف “أسود الأطلس”. وأوضح اللاعب أنه سيواصل بذل قصارى جهده للعودة إلى المنتخب في أقرب فرصة ممكنة.
وكان باعوف قد شملته القائمة الأولية للمنتخب قبل المونديال، قبل أن يستبعد من القائمة النهائية، وذلك رغم تقديمه لموسم مميز توج فيه بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة مع المنتخب المغربي، بالإضافة إلى خوضه أولى مبارياته مع المنتخب الأول في مواجهة ودية أمام بوروندي.
وخلال تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام هولندية، عبر اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً عن خيبة أمله الشديدة بعد استبعاده من المشاركة في كأس العالم، مشيراً إلى أن قربه من القائمة النهائية جعله يؤمن بإمكانية تحقيق حلمه. ومع ذلك، أكد أنه يتعامل مع هذا القرار كدافع قوي لمضاعفة جهوده والسعي لتطوير مستواه بشكل مستمر.
وأضاف باعوف أن طموحاته تتجاوز المشاركة في مونديال 2030، حيث يتطلع للتواجد مع المنتخب المغربي في كافة الاستحقاقات القادمة. وشدد على أن هدفه الأساسي هو كسب ثقة الناخب الوطني والعودة إلى تشكيلة المنتخب مع بداية المعسكر التدريبي القادم.
واختتم المدافع الشاب حديثه بالتأكيد على أن ارتداء قميص المنتخب المغربي يشكل بالنسبة له مصدر فخر واعتزاز كبيرين، مبيناً أنه سيواصل العمل والاجتهاد ليكون عنصراً أساسياً وثابتاً في تشكيلة المنتخب الأول خلال السنوات المقبلة.
باعوف: خيبة الأمل دافع للمستقبل
يشعر إسماعيل باعوف بخيبة أمل جراء استبعاده من قائمة المنتخب المغربي النهائية لكأس العالم، لكنه يرى في ذلك حافزاً قوياً لمضاعفة جهوده.
رؤية اللاعب للمستقبل
يطمح المدافع الشاب إلى أن يصبح عنصراً أساسياً في تشكيلة المنتخب المغربي، مؤكداً على سعيّه للتواجد في الاستحقاقات القادمة.








