أسدل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الستار على مسيرته في نهائيات كأس العالم، بعدما ودع منتخب البرتغال منافسات مونديال 2026 إثر خسارته القاتلة أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور ثمن النهائي، في مباراة شهدت تسجيل ميكيل ميرينو هدف الحسم في الوقت بدل الضائع.
وقبل المواجهة، أكد قائد المنتخب البرتغالي أن نسخة 2026 ستكون الأخيرة له في كأس العالم، ليختتم بذلك رحلة مونديالية امتدت لعشرين عامًا، بدأت في ألمانيا 2006 وانتهت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تاركًا بصمة خالدة في تاريخ البطولة.
وشهدت مسيرة رونالدو في كأس العالم العديد من المحطات التاريخية، أبرزها تسجيل أول أهدافه المونديالية أمام إيران في نسخة 2006، عندما قاد البرتغال للفوز بهدفين دون رد، معلنًا بداية مشواره التهديفي في أكبر بطولة كروية.
وفي النسخة ذاتها، لعب دورًا حاسمًا في مواجهة إنجلترا بربع النهائي، بعدما سجل ركلة الترجيح الأخيرة التي منحت البرتغال بطاقة العبور إلى نصف النهائي، في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة.
أما في مونديال روسيا 2018، فقد قدم أحد أعظم عروضه الفردية عندما سجل ثلاثية تاريخية في شباك إسبانيا، وقاد منتخب بلاده لتعادل مثير (3-3)، ليصبح أول لاعب برتغالي يوقع “هاتريك” في تاريخ كأس العالم.
وفي كأس العالم قطر 2022، عاش رونالدو واحدة من أصعب لحظات مسيرته، بعدما دخل بديلاً أمام المنتخب المغربي في ربع النهائي، لكنه عجز عن قيادة البرتغال إلى العودة، ليغادر المنافسات باكيًا عقب الخسارة بهدف يوسف النصيري، في مشهد ظل راسخًا في ذاكرة عشاق كرة القدم.
وجاءت النهاية الرسمية للمشوار المونديالي في نسخة 2026، عندما سقط المنتخب البرتغالي أمام إسبانيا بهدف قاتل في الدقائق الأخيرة، لتنتهي بذلك رحلة أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة مع كأس العالم.
وخلال ست مشاركات مونديالية، خاض كريستيانو رونالدو 27 مباراة، سجل خلالها 11 هدفًا وقدم تمريرتين حاسمتين، ليصبح الهداف التاريخي للبرتغال في كأس العالم، بينما يبقى بلوغ المركز الرابع في نسخة ألمانيا 2006 أفضل إنجاز حققه مع منتخب بلاده في البطولة.









