سخِر معسكر المنتخب البلجيكي علنًا من قرار رفع العقوبة عن مشاركة المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون، واعتبره مفارقة تثير الاستغراب أكثر مما تثير الجدل، بعدما تحوّلت بطاقة حمراء واضحة إلى قرار إداري «قابل للمحو» في توقيت حساس من بطولة بحجم كأس العالم.
وعلّق رودي غارسيا، مدرب منتخب بلجيكا، بنبرة لا تخلو من تهكّم، متسائلًا عمّا إذا كان ما حدث أقرب إلى «مزحة متأخرة» أو «كذبة أبريل»، في إشارة مباشرة إلى غرابة رفع الإيقاف عن فولارين بالوغون رغم طرده بقرار تحكيمي لا لبس فيه.
وأوضح غارسيا، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة، أن الاتحاد البلجيكي لا يدافع عن نفسه فقط، بل عن كرة القدم ذاتها وقواعدها، معتبرًا أن السماح بمشاركة المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون بعد الطرد يفتح باب السخرية من منظومة يفترض أن تحكمها العدالة لا الضغوط.
وأضاف مدرب بلجيكا أن الأخطر ليس وجود لاعب بعينه داخل الملعب، بل الرسالة التي يبعثها القرار، حين تصبح البطاقات الحمراء قابلة للتأويل خارج الخطوط، وهو ما يثير تساؤلات ساخرة حول معنى الانضباط في المونديال.
وختم غارسيا تصريحاته بالتأكيد على أن فريقه سيترك الجدل خلفه عند صافرة البداية، مشددًا على أن تركيزه منصبّ على أرضية الملعب وأداء لاعبيه فقط، بغضّ النظر عن هوية الأسماء في التشكيلة الأمريكية.








