فرض حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، فوزينيا، نفسه واحدًا من أبرز نجوم كأس العالم 2026، عقب المواجهة التي جمعت منتخب بلاده بـ منتخب الأرجنتين في دور الـ32، حيث خطف الأضواء بأداء استثنائي رغم خروج فريقه من المنافسات.
وبرز فوزينيا بتصدياته الحاسمة وردود فعله السريعة، إلى جانب هدوئه اللافت داخل الملعب، ما جعله محل إشادة واسعة من الجماهير والمتابعين، خاصة بعد مباراة ماراثونية ودّع على إثرها منتخب الرأس الأخضر البطولة بشرف أمام حامل اللقب.
وكان منتخب الرأس الأخضر قد وقّع على واحدة من أكبر مفاجآت النسخة الحالية، ببلوغه الأدوار الإقصائية في أول مشاركة له بتاريخ كأس العالم، قبل أن يتوقف مشواره أمام الأرجنتين، في مواجهة أكدت قيمة المجموعة وروحها التنافسية.
وتزامن هذا التألق مع تساؤلات عديدة حول الحالة الصحية للحارس، بعد ملاحظة إصابة ظاهرة في عينه. ووفق تقارير إعلامية، فإن فوزينيا يعاني من “الظفرة”، وهي نمو حميد في أنسجة العين يمتد من الجزء الأبيض نحو القرنية، وقد يسبب التهابات أو تشوهات بصرية إذا تفاقم دون علاج.
وأوضح مختصون في طب العيون أن هذه الحالة ترتبط غالبًا بالتعرض الطويل للأشعة فوق البنفسجية، وتنتشر بين الأشخاص الذين يقضون فترات طويلة في الهواء الطلق، وهو ما ينسجم مع طبيعة حياة فوزينيا في الرأس الأخضر ومسيرته الاحترافية في كرة القدم. وتشمل أعراضها احمرار العين، التهيج، الجفاف، والشعور بالحرقان.
ورغم عدم وجود علاج دوائي نهائي لإزالة الظفرة، فإن التعامل معها يكون عبر قطرات مرطبة أو مضادة للالتهاب، بينما يُلجأ للجراحة في الحالات المتقدمة التي تؤثر في الرؤية.
ولم يقتصر بروز فوزينيا على المستطيل الأخضر فقط، بل تحول إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما شهد حسابه على “إنستغرام” ارتفاعًا كبيرًا في عدد المتابعين خلال أيام البطولة.
وخاض حارس الرأس الأخضر أربع مباريات في مونديال 2026، قدم خلالها مستويات قوية أمام إسبانيا والسعودية والأرجنتين، محققًا 18 تصديًا، بينها سبعة تصديات حاسمة أمام إسبانيا، مع حفاظه على نظافة شباكه في مواجهة السعودية. كما يمثل منتخب بلاده منذ عام 2012، خاض خلالها 94 مباراة دولية، وأنهى البطولة لاعبًا حرًا بعد نهاية عقده مع نادي تشافيش البرتغالي، ليغادر المونديال وقد رسخ اسمه بين أبرز نجومه.








