شكل قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالسماح لمهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوغون بالمشاركة في مواجهة بلجيكا، رغم إيقافه عقب طرده في مباراة سابقة، نقطة خلاف جدية. فقد اعتبر الاتحاد البلجيكي لكرة القدم هذا القرار مخالفًا للقواعد، وأعرب عن استيائه الشديد في بيان رسمي.
وكان اللاعب بالوغون قد تلقى بطاقة حمراء مباشرة في مباراة الولايات المتحدة والبوسنة والهرسك، وفقًا لتقدير حكم الفيديو المساعد (VAR). وتشير اللوائح المعمول بها إلى إيقاف تلقائي للاعب في المباراة التالية. إلا أن لجنة الانضباط في “فيفا” قررت، قبيل انطلاق المباراة الحاسمة أمام بلجيكا، تعليق تنفيذ العقوبة، مع وضع اللاعب تحت فترة مراقبة لمدة عام، مع الاحتفاظ بالبطاقة الحمراء في سجله.
استياء بلجيكي من قرار “فيفا”
أعرب الاتحاد الملكي البلجيكي لكرة القدم عن “دهشته الشديدة” إزاء قرار “فيفا”، مؤكدًا أن تعليق العقوبة يتعارض مع المادتين 66.4 من القانون التأديبي و10.5 من لوائح كأس العالم، واللتين تنصان بوضوح على الإيقاف التلقائي للاعب المطرود في المباراة التي تلي مباشرة. وأشار الاتحاد البلجيكي في بيانه إلى أنه بصدد دراسة كافة الخيارات القانونية المتاحة للدفاع عن موقفه.
الولايات المتحدة ترحب بالقرار
في المقابل، عبر الاتحاد الأمريكي لكرة القدم عن ترحيبه بقرار لجنة الانضباط، مؤكدًا احترامه للإجراءات القانونية. وأكد جاهزية بالوغون، أحد أبرز لاعبي المنتخب الأمريكي في البطولة، للمشاركة في المباراة المرتقبة، خاصة في ظل مساهمته الهامة في بلوغ دور الـ16 بتسجيله ثلاثة أهداف.
“فيفا” تشير إلى صلاحيات لجنة الانضباط
أوضحت “فيفا”، ردًا على التساؤلات، أن المادة 27 من قانونها التأديبي تمنح لجنة الانضباط صلاحية تعليق تنفيذ بعض العقوبات. ولم تقدم الهيئة الكروية الدولية توضيحات إضافية بشأن مبررات هذا القرار المحدد، تاركة الباب مفتوحًا لتكهنات حول أبعاد القضية.










