أول رد رسمي من الاتحاد السنغالي لكرة القدم على فضيحة المونديال والنساء والخمور

حجم الخط:

رفع الاتحاد السنغالي لكرة القدم دعوى قضائية ضد عدد من وسائل الإعلام المحلية، عقب نشر تقارير زعم أنها تضمنت اتهامات خطيرة تتعلق بإقامة مسؤولي بعثة المنتخب خلال مشاركتهم في كأس العالم 2026.

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن مزاعم بحدوث تجاوزات داخل مقر إقامة البعثة في الولايات المتحدة الأمريكية، شملت ادعاءات باستدعاء نساء وتناول مشروبات كحولية. غير أن الاتحاد السنغالي نفى هذه الاتهامات نفيًا قاطعًا، واصفًا إياها بالكاذبة والمشينة، ومؤكدًا عزمه الدفاع عن شرفه وسمعته بكل الوسائل القانونية.

وفي بيان رسمي، أوضح الاتحاد أنه يضع الرأي العام الوطني والدولي في صورة “تجاوزات إعلامية خطيرة” أعقبت مشاركة المنتخب، مشيرًا إلى مقال تشهيري جرى تداوله على نطاق واسع عبر المنصات الرقمية، تضمّن اتهامات مباشرة لقادة الاتحاد بارتكاب مخالفات جسيمة تتعارض مع نزاهة وأخلاق المناصب التي يشغلونها.

وشدد البيان على أن هذه الادعاءات لا تهدف سوى إلى تشويه صورة المؤسسة، معتبرًا أن ما جرى يمثل حملة منسقة ألحقت ضررًا بالغًا بسمعة الاتحاد لدى الشعب السنغالي، وعائلات أعضائه، وشركائه، إضافة إلى هيئات كروية دولية، من بينها الاتحاد الدولي لكرة القدم و**الاتحاد الإفريقي لكرة القدم**.

وبناءً على ذلك، تقدم الاتحاد السنغالي لكرة القدم، ممثلًا برئيسه عبد الله فال، وعن طريق مستشاره القانوني محمد سيدو دياغني، بشكوى جنائية رسمية يوم الجمعة 3 يوليو 2026، إلى النيابة العامة لدى المحكمة العليا في داكار، مؤكدًا المضي قدمًا في اتخاذ أقصى الإجراءات القانونية الممكنة لحماية سمعته ومكانته.

عن الكاتب: غيث إسلام