في موقف لافت خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مدرب المنتخب الجزائري في الولايات المتحدة، تحضيراً لمواجهة سويسرا ضمن دور الـ 32 لتصفيات كأس العالم 2026، وجّه صحافي سويسري سؤالاً حساساً بشأن قضية الصحافي الفرنسي كريستوف غليز.
استفسر الصحافي السويسري عن مصير غليز، الذي اعتُقل في الجزائر أثناء إعداده تقريراً صحافياً حول منطقة القبائل. وكانت السلطات الجزائرية قد أعلنت عن صدور حكم بحق غليز بالسجن لمدة سبع سنوات، بتهم وصفها بالارتباط بـ”تمجيد الإرهاب”.
ولم يأتِ أي رد من مدرب المنتخب الجزائري على السؤال المطروح. بل تدخل الجهاز الإداري للمنتخب على الفور، مطالباً بالالتزام بإطار المؤتمر الصحفي المحدد للحديث عن المواجهة المرتقبة أمام المنتخب السويسري، ورفض التعليق على القضية المعروضة.
أثار هذا الموقف اهتماماً واسعاً لدى وسائل الإعلام الحاضرة، لا سيما وأن المؤتمر كان مخصصاً بشكل أساسي لمناقشة الجوانب الفنية والاستعدادات المتعلقة بالمباراة القادمة، قبل أن يتحول مساره لدقائق معدودة إلى نقاش حول قضية أثارت بالفعل الكثير من الجدل.
رفض التعليق على قضية الصحافي الفرنسي
رفض مدرب المنتخب الجزائري، وبدعم من جهازه الإداري، الخوض في تفاصيل قضية الصحافي الفرنسي كريستوف غليز. وجاء هذا الرفض بعدما حاول الصحافي السويسري ربط القضية بالوضع الحالي للمنتخب الجزائري قبيل مباراته الهامة.
قضية غليز تثير قلقاً دولياً
يُعد اعتقال الصحافي الفرنسي كريستوف غليز في الجزائر وحكم السجن الصادر بحقه قضية تثير قلقاً لدى منظمات حقوق الإنسان وبعض الجهات الدولية، لما قد تشكله من سابقة في مجال حرية الصحافة.










