أشاد الدولي المغربي السابق نور الدين البوخاري بالمستوى الرفيع الذي قدمه الحارس ياسين بونو خلال مواجهة هولندا، مؤكداً أن نجم “أسود الأطلس” أثبت مجدداً جدارته في المباريات الحاسمة، بعدما قاد المنتخب المغربي نحو التأهل لدور الـ 16 من كأس العالم 2026، إثر تصديه لركلات الترجيح.
وصف البوخاري المباراة بأنها شهدت إثارة وتقلبات كبيرة، وقال في تصريحات صحفية: “كانت مواجهة مشتعلة ومليئة بالعواطف. تسجيل هدف متأخر منحنا الأفضلية وخاضنا أشواطاً إضافية، وشعرت بسعادة غامرة بوصول اللقاء إلى ركلات الترجيح”.
وأضاف اللاعب السابق أنه كان على ثقة تامة بقدرة بونو على حسم نتيجة المباراة، مشيراً إلى أن المنتخب المغربي يمتلك حارس مرمى قادراً على صد ضربتين أو ثلاث، سواء مع فريقه أو مع المنتخب الوطني، عند بلوغ المباريات مرحلة ركلات الترجيح.
وبيّن البوخاري أن ما يميز بونو هو منهجه الفريد في قراءة لاعبي الخصم، حيث قال: “يمتلك طريقة مميزة في تحليل منفذي ركلات الجزاء وأساليب تسديدهم. لاحظنا ثباته في مكانه خلال بعض التسديدات، وهو أمر لافت بالنسبة لي”.
وفي ختام حديثه، استعرض البوخاري الطريقة التي عاش بها أحداث اللقاء، قائلاً: “تابعت المباراة كأي مشجع مغربي شغوف. انتابني الغضب في بعض اللحظات بسبب إضاعة الفرص، ولكن بعد تسجيل الهدف، كنت أقفز فرحاً في غرفتي مرات عديدة”.
تألق بونو يمنح المغرب بطاقة التأهل
قدم الحارس المغربي ياسين بونو أداءً استثنائياً في مباراة هولندا، حيث لعب دوراً حاسماً في قيادة المنتخب المغربي إلى دور الـ 16 من مونديال 2026. تمكن بونو من التصدي لركلتي ترجيح، ليحسم المواجهة لصالح “أسود الأطلس” وسط ترقب جماهيري كبير.
ثقة البوخاري في قدرات بونو
أكد نور الدين البوخاري، نجم الكرة المغربية السابق، أنه لم يشك لحظة في قدرة بونو على إنقاذ الموقف في ركلات الترجيح. وعزا هذه الثقة إلى الخبرة الكبيرة التي يمتلكها الحارس، والتي تتجلى في مستواه الثابت مع ناديه ومنتخب بلاده.
أسلوب بونو الفريد في التصدي لركلات الترجيح
يشير البوخاري إلى أن بونو لا يعتمد على ردود الفعل السريعة فقط، بل يمتلك قدرة تحليلية عالية تمكنه من قراءة طريقة تسديد لاعبي الخصم. هذا التحليل المسبق يسمح له باتخاذ القرارات الصحيحة، بما في ذلك البقاء ثابتاً في مكانه في بعض الأحيان، مما يربك منفذي الركلات.










