يواصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ في نهائيات كأس العالم، ليس فقط بإنجازاته الرياضية ونتائجه المميزة، بل أيضًا بأرقام وإحصائيات لافتة قد لا ينتبه إليها الكثيرون.
ورغم مشاركة “أسود الأطلس” في سبع نسخ من كأس العالم، بداية من مونديال 1970 وصولًا إلى نسخة 2026، فإن المنتخب المغربي لم يتحصل على أي ضربة جزاء خلال مجريات المباريات، سواء في الوقت الأصلي أو الأشواط الإضافية، في جميع مشاركاته المونديالية.
ويُعد هذا الرقم من أكثر الإحصائيات غرابة، خاصة أن المغرب خاض مواجهات عديدة أمام منتخبات من الصف الأول عالميًا، وقدم مستويات كبيرة في أكثر من نسخة، أبرزها الإنجاز التاريخي في مونديال 2022، إلى جانب مواصلة التألق في نسخة 2026.
ورغم كثرة المباريات والاحتكاكات داخل منطقة الجزاء على امتداد عقود من المشاركات، ظل رصيد المنتخب المغربي من ركلات الجزاء المحتسبة خلال اللعب صفراً، في رقم نادر على مستوى المنتخبات التي تمتلك تاريخًا في كأس العالم.
ويبقى هذا المعطى واحدًا من الطرائف الإحصائية المرتبطة بمسيرة المنتخب الوطني في المونديال، في انتظار أن تشهد النسخ المقبلة أول صافرة تمنح “أسود الأطلس” ضربة جزاء خلال مجريات مباراة في كأس العالم.








