أفلاي: قلبي مع المغرب في مواجهة هولندا بمونديال 2026

حجم الخط:

أشعل نجم الكرة الهولندية السابق، إبراهيم أفلاي، الجدل بتصريح أعلن فيه دعمه المطلق لمنتخب المغرب في مواجهته المرتقبة ضد هولندا، ضمن دور الـ32 من منافسات كأس العالم 2026. المباراة، التي يترقبها عشاق الساحرة المستديرة بشغف، ستُقام يوم الثلاثاء المقبل في تمام الساعة الثانية عصراً بتوقيت غرينتش+1.

وفي مداخلة تلفزيونية لقناة “NPO1” الهولندية، أوضح أفلاي أن قراره يأتي من منطلق الارتباط العميق بجذوره المغربية، مؤكداً: “من سأشجع؟ قلبي مع المغرب في هذه المباراة. أصلي من المغرب، ووالداي من هناك، وعائلتي لا تزال تعيش هناك. ما الحافز الذي أحتاجه أكثر من ذلك؟”.

ولم يغفل اللاعب الدولي السابق، الذي مثل منتخب هولندا في 32 مباراة، عن فخره بمسيرته مع “الطواحين”، لكنه شدد على أن ارتباطه بمسقط رأسه يبقى طاغياً. وأضاف: “صحيح أنني لعبت مع المنتخب الهولندي، لكن ذلك كان بفضل مجهودي وإنجازاتي، وليس لمجرد المجاملة”.

مختتماً حديثه، عبر أفلاي عن مشاعره المتناغمة مع المنتخبين، قائلاً: “بعد المباراة سأكون سعيداً للفائز. لقد نشأت هنا في هولندا، لكن جذوري في المغرب، وإذا سُئلت أين يكمن قلبي فسأقول: المغرب”.

جدور تمتد إلى المغرب

لم تكن تصريحات أفلاي مجرد آراء عابرة، بل حملت بعداً شخصياً عميقاً يعكس التمسك بالهوية والانتماء. فبالرغم من مسيرته الكروية الممتدة في هولندا، والتي شهدت تألقه مع “الطواحين” والتتويج بالعديد من الإنجازات، إلا أن الروابط الأسرية والثقافية ببلده الأم ظلت تشكل جزءاً لا يتجزأ من هويته.

ترقب لمواجهة تاريخية

تأثير التصريح على الرأي العام

يمكن اعتبار تصريح أفلاي، الذي يتمتع بشعبية واسعة في هولندا والمغرب، عاملاً مهماً في تأجيج المشاعر الوطنية لكلا الطرفين. فمن ناحية، يعكس دعمه للمغرب اعتزازاً بجذوره، ومن ناحية أخرى، قد يثير لدى بعض الجماهير الهولندية تساؤلات حول الولاءات والانتماءات في مثل هذه المواجهات الحساسة.

عن الكاتب: غيث إسلام