سلامي: المشاركة في كأس العالم مكسب استراتيجي للأردن رغم الخسارة

حجم الخط:

يستخلص مدرب منتخب الأردن، جمال سلامي، مكاسب فنية ومعنوية جمة من المشاركة التاريخية الأولى لـ”النشامى” في نهائيات كأس العالم، رغم انتهاء المشوار بخسارة أمام بطل العالم الأرجنتين بنتيجة (3-1) في اللقاء الذي أقيم بمدينة دالاس، ضمن ختام مباريات المجموعة.

سلامي، في المؤتمر الصحفي الذي أعقب مواجهة الأرجنتين، شدد على أن المنتخب الأردني أثبت قدرته على المنافسة في جميع مبارياته الثلاث، مسجلاً حضوره التهديفي في كل لقاء. وأرجع أسباب الخسارة إلى قلة الخبرة والوقوع في أخطاء فردية بسيطة، والتي كلفت الفريق غالياً أمام منتخبات عالمية المستوى.

وأكد المدرب المغربي أن التجربة العالمية وفرت للاعبين فرصة ثمينة لتطبيق ما تدربوا عليه لسنوات، مشيراً إلى أن الاحتكاك المباشر بهذا المستوى المرتفع سيسهم بشكل كبير في صقل قدراتهم الفنية والبدنية، ويزيد من جاهزيتهم للاستحقاقات القارية والدولية القادمة.

الجهاز الفني ركّز على رفع النسق البدني

أوضح سلامي أن الجهاز الفني كان قد وضع رفع النسق البدني وتحسين الجاهزية البدنية كأولوية قصوى قبل انطلاق البطولة، وذلك إدراكاً لحجم التحدي أمام منتخبات تتمتع بجودة عالية ولاعبين متميزين. واعتبر أن هذه المشاركة تمثل نقطة تحول محورية في تاريخ مسيرة المنتخب الأردني.

أخطاء فردية كلفت الأردن غاليا

تحدث سلامي عن الأهداف التي تلقتها شباك فريقه، واصفاً إياها بأنها جاءت نتيجة أخطاء جزئية، ومبيناً أن مواجهة فريق بحجم الأرجنتين لا تسمح بمثل هذه الهفوات. ومع ذلك، عبر عن فخره بكون المنتخب الأردني هو الوحيد الذي تمكن من هز شباك بطل العالم خلال مرحلة المجموعات.

وأنهى سلامي تصريحاته بالتأكيد على أن الخروج من البطولة لم يلغِ الشعور بالفخر، موضحاً أن الهدف الأساسي منذ البداية كان التعلم واكتساب الخبرة، وهو ما تحقق بالفعل خلال الظهور الأول للأردن على الساحة العالمية.

عن الكاتب: غيث إسلام