تعمّ القلق الشارع الكروي المصري عقب تأهل منتخب “الفراعنة” الرسمي إلى دور الستة عشر في نهائيات كأس العالم 2026، حيث تتصاعد المخاوف بشأن الحالة الصحية لقائد المنتخب، محمد صلاح، الذي يخوض سباقًا مع الزمن للحاق بالمواجهة المرتقبة أمام أستراليا.
غادر نجم ليفربول أرض الملعب قبل مرور ساعة من انطلاق المباراة، بعد شعوره بآلام حادة في الفخذ الأيسر، وهو ما أثار قلق الجهاز الفني للجهاز الطبي والجماهير حول جاهزيته للمنافسة المقبلة، خاصة في ظل قيمته الفنية والقيادية في صفوف المنتخب.
حاول قائد المنتخب تهدئة الأجواء بتصريحات مقتضبة أدلى بها في المنطقة الإعلامية المختلطة، مؤكداً أن وضعه الصحي مطمئن ولا يدعو للقلق. إلا أن مشاهد احتفال اللاعبين عقب المباراة أظهرت صلاح يتحرك بحذر واضح، مما يوحي بمحاولة لتفادي أي تفاقم محتمل للإصابة.
فحوصات طبية لتحديد طبيعة الإصابة
من المتوقع أن يخضع نجم ليفربول لفحوصات طبية دقيقة خلال الساعات القادمة لتحديد طبيعة الإصابة ومدى تأثيرها. وقد بصم صلاح على حضور لافت في النسخة الحالية من المونديال، حيث سجل هدفًا وقدم تمريرتين حاسمتين، مساهماً بشكل مباشر في بلوغ مصر الدور الإقصائي.
مدرب المنتخب يؤكد على انتظار التقرير الطبي
من جانبه، شدد مدرب المنتخب المصري، حسام حسن، في المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، على أن الحكم النهائي بشأن إصابة صلاح لا يزال سابقًا لأوانه. وأوضح أن الطاقم الطبي بصدد إعداد تقرير مفصل بعد إجراء الفحوصات اللازمة.
تفاؤل حذر بشأن مشاركة صلاح
أبدى حسام حسن تفاؤله بحالة لاعبه، مؤكدًا أنه لا يتوقع أن تكون الإصابة مقلقة. لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة التريث وانتظار النتائج الطبية قبل الكشف عن القرار الرسمي بشأن مشاركة القائد في المباراة القادمة ضمن منافسات كأس العالم 2026.










