قائد منتخب إيران ينتقد ظروف المشاركة في المونديال بعد التعادل مع مصر

حجم الخط:

أبدى مهدي طارمي، قائد المنتخب الإيراني لكرة القدم، تحفظات قوية حول الظروف المحيطة بمشاركة فريقه في كأس العالم 2026، وذلك أعقاب انتهاء مباراتهم أمام مصر بالتعادل الإيجابي 1-1. وتوجه طارمي بتساؤلات حول ما إذا كانت إيران تحظى بالتقدير اللازم داخل أروقة البطولة.

جاءت تصريحات قائد المنتخب الإيراني لتسلط الضوء على ما وصفه بالعقبات اللوجستية الصعبة التي واجهها الفريق، مشيراً إلى ضرورة التنقل المتكرر بين الولايات المتحدة والمكسيك. واعتبر طارمي أن مثل هذه الظروف لا تتماشى مع حجم وأهمية بطولة عالمية مثل كأس العالم، داعياً الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لمعالجة هذه القضايا.

وكشف طارمي أن رئيس “فيفا”، جياني إنفانتينو، قام بزيارة لغرفة ملابس المنتخب الإيراني عقب المباراة الأولى. إلا أن المشكلات التنظيمية، وفقاً لما ذكره، استمرت حتى نهاية مرحلة المجموعات، مؤكداً أن فريق الدعم اللوجستي لم يكن على المستوى المطلوب ولم يواكب احتياجات البعثة بالشكل الكافي.

وفي ختام تصريحاته، وجه طارمي رسالة تحمل نبرة من الاستياء، معتبراً أن منتخب بلاده لا يحصل على المعاملة التي يستحقها. وأضاف: “إذا كان الهدف هو إقصاؤنا، فليكن، لكن ما يحدث ليس عدلاً”. يأتي ذلك رغم أن المنتخب الإيراني لا يزال يحتفظ بفرصة التأهل إلى الدور ثمن النهائي، بانتظار نتائج المباريات المتبقية في مجموعته.

طارمي: هل ترحّب البطولة بإيران؟

وجه قائد المنتخب الإيراني استفهاماً مباشراً حول مدى الترحيب بمنتخبه في بطولة كأس العالم، وذلك تعليقاً على الصعوبات التي واجهت الفريق. وأشار إلى أن تكرار التنقلات شكل عبئاً إضافياً على اللاعبين.

مشكلات تنظيمية مستمرة

أكد طارمي أن المشكلات اللوجستية لم تنتهِ حتى بعد زيارة رئيس “فيفا”، ما يشير إلى وجود خلل هيكلي في التنظيم.

تساؤلات حول عدالة المنافسة

يطرح قائد المنتخب الإيراني تساؤلات جوهرية حول عدالة المعاملة التي يحظى بها فريقه، مما قد يؤثر على تكافؤ الفرص في البطولة.

عن الكاتب: غيث إسلام