فرنسا تكتسح النرويج برباعية وتبلغ الأدوار الإقصائية بالعلامة الكامل

حجم الخط:

حقّقت فرنسا فوزها الثالث توالياً في دور المجموعات، بتفوق عريض على النرويج بنتيجة (4-1)، في مباراة جرت مساء الجمعة ضمن منافسات كأس العالم 2026، وشهدت تألقاً لافتاً لعثمان ديمبيلي الذي وقّع ثلاثية سريعة خطفت الأضواء.

ودخل منتخب فرنسا المواجهة في غياب مدربه ديدييه ديشامب، الذي غادر المعسكر عائداً إلى بلاده بسبب وفاة والدته، بينما خاض “الديوك” اللقاء بكامل قوتهم، بعكس منتخب النرويج الذي اختار إراحة أغلب عناصره الأساسية، وأجرى عشرة تغييرات دفعة واحدة بعد ضمان التأهل إلى دور الـ32، مع إبقاء النجم إيرلينغ هالاند على مقاعد البدلاء.

وسيطر المنتخب الفرنسي على أطوار المباراة منذ البداية، حيث كاد ديمبيلي يفتتح التسجيل بعد 20 ثانية فقط بتسديدة ارتدت من العارضة، قبل أن ينجح في هز الشباك في الدقيقة السابعة بعد تمريرة حاسمة من كيليان مبابي. وعاد اللاعب نفسه ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 20، مجدداً بصناعة مبابي، قبل أن يقلص تيلو أسغارد الفارق للنرويج بعد دقيقة واحدة.

ولم يتأخر رد فرنسا، إذ استعاد ديمبيلي فارق الهدفين بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 32، مستكملاً “هاتريك” تاريخياً جعله ثاني أسرع لاعب يسجل ثلاثية في مباراة واحدة بتاريخ كأس العالم، بعد إيريك بروبست في مونديال 1954، وفقاً لإحصائيات Opta.

وفي الشوط الثاني، أهدرت النرويج فرصة العودة بعدما أهدر يورغن ستراند لارسن ركلة جزاء، تصدى لها الحارس الفرنسي مايك مينيان، الذي واصل تألقه بإنقاذ انفراد خطير من أوسكار بوب. واعتمدت فرنسا بعدها على المرتدات السريعة، إلى أن حسم ديزيري دوي النتيجة بهدف رابع في الوقت بدل الضائع برأسية متقنة.

ورفعت فرنسا رصيدها إلى 9 نقاط في صدارة المجموعة، متقدمة بثلاث نقاط على النرويج صاحبة المركز الثاني، ليضمن المنتخبان معاً التأهل إلى الأدوار الإقصائية منذ الجولة السابقة.

ورغم ترقب الجماهير لمواصلة مبابي سباقه مع ليونيل ميسي على لقب الهداف التاريخي للمونديال، فإن نجم اللقاء كان دون منازع عثمان ديمبيلي، بينما تجمد رصيد مبابي عند 16 هدفاً مونديالياً، بفارق هدفين عن ميسي الذي تبقى له فرصة تعزيز رقمه.

عن الكاتب: غيث إسلام