جدل تحكيمي كبير بعد حرمان غانا من ضربة جزاء صحيحة أمام إنجلترا وتساؤلات حول دورالفار

حجم الخط:

أثارت مباراة إنجلترا وغانا جدلاً واسعاً بعد نهاية المواجهة بالتعادل السلبي، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026، وسط اعتراضات قوية على قرار تحكيمي اعتبره كثيرون مؤثراً في نتيجة اللقاء.

وانتهت المواجهة بين المنتخبين دون أهداف، رغم المحاولات المتكررة من الطرف الإنجليزي لفرض سيطرته الهجومية، مقابل اعتماد غانا على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي، وهو ما جعل المباراة تسير بوتيرة حذرة طوال شوطيها.

وخلال الشوط الثاني، شهدت المباراة لقطة مثيرة للجدل بعد حرمان غانا من ركلة جزاء واضحة، غير أن الحكم أمر باستمرار اللعب دون الرجوع إلى تقنية الفيديو، وهو ما فتح باب الانتقادات على نطاق واسع.

وأجمع عدد من المحللين على أن اللقطة كانت تستحق مراجعة دقيقة من غرفة الفيديو، معتبرين أن عدم تدخل تقنية الفار أثار تساؤلات حول معايير استخدامها في البطولة، خاصة في الحالات الحاسمة داخل منطقة الجزاء.

وفي هذا السياق، أشار محلل رياضي في شبكة “بين سبورت” إلى تناقض واضح في قرارات تقنية الفيديو، متسائلاً عن كيفية تدخلها في حالات ثانوية مثل الركلات الركنية، بينما يتم تجاهل حالات جدلية أكثر حساسية مثل ركلات الجزاء المحتملة.

وبينما واصل المنتخب الإنجليزي ضغطه في الدقائق الأخيرة بحثاً عن هدف الفوز، نجحت غانا في الصمود دفاعياً حتى صافرة النهاية، ليخرج الطرفان بنقطة لكل منهما، في نتيجة أبقت حسابات المجموعة مفتوحة.

ورغم الطابع التكتيكي للمواجهة، فإن الجدل التحكيمي طغى على كل تفاصيل اللقاء، ليبقى السؤال الأبرز مطروحاً حول مدى دقة تدخلات تقنية الفيديو في المباريات الكبرى.

عن الكاتب: غيث إسلام