جدل غير مسبوق يضرب معسكر البرتغال بسبب شقيقتي كريستيانو رونالدو

حجم الخط:

اشتعلت الأجواء داخل معسكر المنتخب البرتغالي عقب تصرف مثير من كاتيا وإلما أفييرو، شقيقتي قائد المنتخب كريستيانو رونالدو، وذلك بعد تعادل منتخب بلاده في الجولة الافتتاحية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026 أمام الكونغو الديمقراطية.

وجاء هذا الجدل في أعقاب الأداء الباهت الذي ظهر به المنتخب البرتغالي، حيث انتهت المباراة بنتيجة لم ترضِ تطلعات الجماهير، وفتحت باب الانتقادات على مصراعيه، خاصة تجاه رونالدو الذي لم يقدم المستوى المنتظر منه في اللقاء.

ولم تقتصر سهام النقد على قائد المنتخب فقط، بل طالت أيضًا نجم خط الوسط برونو فرنانديز، لاعب مانشيشستر يونايتد، وسط اتهامات بعدم التعاون الكافي مع رونالدو داخل أرضية الملعب وغياب التأثير في اللحظات الحاسمة.

وتحوّل الجدل إلى قضية أوسع بعدما أبدت كاتيا أفييرو إعجابها بمنشور عبر منصة “إنستغرام” هاجم برونو فرنانديز بشكل مباشر، معتبرًا أنه يظهر بمستوى مغاير عندما يرتدي قميص المنتخب، ويفتقد لروح القيادة في الأوقات التي تحتاج فيها البرتغال إلى لاعب حاسم يتقدم الصفوف.

وأشار المنشور إلى أن الضجة الإعلامية المحيطة ببرونو لا تنعكس على أدائه في المباريات الكبرى، متسائلًا عن غياب بصمته في اللحظات الفارقة، وهو الطرح الذي أثار موجة واسعة من التفاعل والانقسام بين الجماهير البرتغالية.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ خرجت إلما أفييرو، الشقيقة الأخرى لرونالدو، بتعليق داعم لشقيقها على منشور يشيد به، وكتبت: “شكرًا يا كريستيانو.. هناك نفاق برتغالي وذاكرة قصيرة”، في رسالة فُهمت على أنها رد مباشر على الانتقادات الموجهة إليه.

وزادت هذه التفاعلات من حدة التوتر داخل محيط المنتخب البرتغالي، الذي يستعد لخوض مباريات مصيرية في البطولة، وسط مطالب جماهيرية بضرورة توحيد الصفوف وتجاوز الخلافات الجانبية من أجل تصحيح المسار.

وبين ضغط النتائج وانتقادات المدرجات الرقمية، يجد المنتخب البرتغالي نفسه أمام اختبار حقيقي لإعادة الانسجام والتركيز، قبل فوات الأوان في سباق المنافسة على بطاقات التأهل.

عن الكاتب: غيث إسلام