يدخل المنتخب السعودي مواجهة مرتقبة أمام أوروغواي في افتتاح مشواره ببطولة كأس العالم 2026، حاملاً معه ذكريات مواجهة مونديال روسيا 2018 التي انتهت بخسارة “الأخضر” بهدف دون رد، في لقاء ما زال حاضرًا في ذاكرة الجماهير السعودية.
وتتجه الأنظار إلى ملعب ميامي، الذي يحتضن المباراة ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثامنة، فجر 16 يونيو/حزيران بتوقيت مكة المكرمة، حيث يسعى المنتخب السعودي لتحقيق انطلاقة قوية في مجموعة صعبة تضم أيضًا إسبانيا والرأس الأخضر.
وكان المنتخبان قد التقيا في كأس العالم 2018، حين حسم النجم الأوروغواياني لويس سواريز المواجهة بهدف سجله في الدقيقة 23، ليقود منتخب بلاده للفوز والتأهل إلى الدور التالي، بينما ودّع المنتخب السعودي المنافسة مبكرًا.
ورغم أن الأداء السعودي في تلك المباراة كان متوازنًا إلى حد كبير، فإن النتيجة بقيت مؤلمة بعد الخسارة الثقيلة أمام روسيا في المباراة الافتتاحية، ما جعل مواجهة أوروغواي آنذاك فرصة ضائعة لإحياء آمال التأهل.
وفي نسخة 2026، تبدو الظروف مختلفة، لكن أهمية المواجهة لا تقل عن سابقاتها، إذ تمثل المباراة أكثر من مجرد ثلاث نقاط، كونها قد تحدد بشكل كبير ملامح المنافسة على بطاقات التأهل إلى الدور المقبل.
ويأمل المنتخب السعودي في استثمار خبراته المتراكمة خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال 2022 بالفوز على الأرجنتين، لتقديم أداء قوي أمام أحد أبرز منتخبات أمريكا الجنوبية.
ويبرز سالم الدوسري كأحد أهم عناصر الخبرة في صفوف “الأخضر”، بعدما كان حاضرًا في مواجهة أوروغواي عام 2018، قبل أن يخلد اسمه في تاريخ الكرة السعودية بهدفه الشهير في شباك الأرجنتين خلال كأس العالم 2022.
وتعول الجماهير السعودية على قائد المنتخب لقيادة الفريق نحو بداية إيجابية، مستفيدًا من خبرته الكبيرة في البطولات العالمية، في مباراة تتطلب تركيزًا عاليًا وانضباطًا تكتيكيًا أمام منتخب يجيد استغلال التفاصيل الصغيرة وحسم المواجهات الكبرى.
وبين رغبة رد الاعتبار من خسارة 2018 وطموح تحقيق انطلاقة مثالية في مونديال 2026، يخوض المنتخب السعودي اختبارًا صعبًا أمام أوروغواي، في مواجهة قد تكون نقطة التحول الأهم في مشواره بالمجموعة الثامنة.










