رد ناري من المغرب و11 اتحادًا ضد تصريحات رئيس اليويفا بشأن توسعة كأس العالم

حجم الخط:

أصدرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب 11 اتحادًا وطنيًا من إفريقيا وآسيا ومنطقة الكاريبي، بيانًا مشتركًا ردًا على تصريحات رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين، التي أثارت جدلاً واسعًا بشأن توسعة كأس العالم وانتقاده لبعض مباريات النسخة المقبلة من مونديال 2026، حيث عبّر الموقعون عن رفضهم التام لتلك التصريحات، معتبرين أنها لا تعكس واقع كرة القدم العالمية ولا روح المنافسة التي تقوم عليها البطولة.

وأكدت الاتحادات في بيانها أن المشاركة في نهائيات كأس العالم تمثل حدثًا تاريخيًا واستثنائيًا بالنسبة للعديد من الدول، يتجاوز الجانب الرياضي ليحمل أبعادًا وطنية وشعبية كبرى، ويساهم في تطوير كرة القدم وإلهام أجيال جديدة من اللاعبين والمشجعين حول العالم، مشددة على أن الوصول إلى هذه التظاهرة لا يتحقق إلا عبر عمل طويل وتضحيات كبيرة تستحق الاحترام والتقدير.

واعتبر البيان أن التقليل من أهمية بعض مباريات المونديال أو التشكيك في قيمتها لا ينسجم مع الجهود المبذولة من قبل المنتخبات والاتحادات والجماهير، مؤكدًا أن كل منتخب نجح في بلوغ النهائيات يستحق مكانه عن جدارة واستحقاق، دون أي تصنيف يقلل من قيمة مشاركته أو من روح التنافس العادل بين الجميع.

وأضافت الاتحادات أن كرة القدم تستمد قوتها الحقيقية من طابعها العالمي وقدرتها على جمع الشعوب والثقافات المختلفة في حدث واحد، معتبرة أن كأس العالم يظل مناسبة فريدة تمنح الأمل والفخر لملايين الأشخاص عبر مختلف القارات، وتعيد التأكيد على أن اللعبة ملك للجميع دون استثناء.

وشدد الموقعون على أن كل مباراة في البطولة تحمل قيمة رياضية وإنسانية متساوية، وترتبط بمشاعر الشعوب التي ترى في منتخباتها مصدر فخر واعتزاز، رافضين أي خطاب يميز بين المنتخبات أو يقلل من أهمية حضورها في المنافسة العالمية.

وضمت قائمة الاتحادات الموقعة كلاً من المغرب والجزائر وتونس ومصر والسنغال وغانا وكوت ديفوار وجنوب إفريقيا والرأس الأخضر والكونغو وهايتي وأوزبكستان وكوراساو، في موقف موحد يعكس دفاعًا جماعيًا عن مبدأ تكافؤ الفرص والقيمة بين جميع المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم 2026.

عن الكاتب: غيث إسلام