أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن طموحات المنتخب المغربي في كأس العالم 2026 تتجاوز ما تحقق في مونديال قطر 2022، مشدداً على رغبته في قيادة “أسود الأطلس” نحو إنجاز تاريخي جديد يفوق الوصول إلى الدور نصف النهائي.
وجاءت تصريحات وهبي عقب التعادل الإيجابي للمنتخب المغربي أمام نظيره البرازيلي بنتيجة 1-1، في الجولة الأولى من دور المجموعات، وهي النتيجة التي اعتبرها الكثيرون تذكيراً ببداية مشوار المغرب في مونديال قطر، عندما استهل مشاركته بالتعادل أمام كرواتيا قبل أن يحقق أفضل إنجاز عربي وأفريقي في تاريخ البطولة.
وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، سُئل مدرب المنتخب المغربي عما إذا كان يرى في التعادل أمام البرازيل مؤشراً على إمكانية تكرار سيناريو 2022، ليؤكد أن طموحه يتجاوز مجرد إعادة ما تحقق قبل أربع سنوات.
وقال وهبي: “لا يمكن مقارنة هذه المباراة بمواجهة كرواتيا في مونديال 2022. وإذا كان السؤال يتعلق بتكرار المسار نفسه، فإن جوابي هو لا، لأنني أطمح إلى الذهاب أبعد من نصف النهائي”.
وأضاف مدرب “أسود الأطلس” أن المنتخب المغربي قدم مباراة قوية أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، مشيراً إلى أن اللاعبين كانوا يطمحون لتحقيق الفوز رغم أهمية النقطة المحققة في بداية المشوار.
وأوضح وهبي أن الأداء الذي قدمه المنتخب أمام البرازيل يعكس التطور الذي تعرفه المجموعة، مؤكداً أن التركيز الآن منصب على المواجهات المقبلة من أجل تعزيز الحظوظ في التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
ويستعد المنتخب المغربي لخوض مباراته الثانية في دور المجموعات أمام منتخب إسكتلندا، في مواجهة ستكون ذات أهمية كبيرة لحسابات التأهل، حيث يسعى “أسود الأطلس” لتحقيق أول انتصار لهم في النسخة الحالية من كأس العالم.
وتعكس تصريحات وهبي الثقة الكبيرة التي تسود أجواء المنتخب المغربي، والطموح المتزايد لمواصلة كتابة التاريخ في أكبر محفل كروي عالمي، بعد الإنجاز الاستثنائي الذي تحقق في قطر 2022.










