أظهرت الفحوصات الطبية الأولية التي خضع لها نجم المنتخب الوطني عبد الصمد الزلزولي عن وجود التواء في الرباط الداخلي لركبته، مما قد يفرض عليه الابتعاد عن الملاعب لفترة مؤقتة. هذه التطورات تضع الجهاز الفني للمنتخب، بقيادة مدرب المنتخب محمد وهبي، في حالة ترقب وقلق قبل انطلاق منافسات كأس العالم في قطر.
ووفقًا لمصادر إعلامية، فإن مدة غياب الزلزولي المتوقعة قد تتراوح بين أربعة وخمسة أسابيع، وهو تقدير أولي ينتظر تأكيده أو تعديله بعد الانتهاء من الفحوصات الدقيقة اللازمة لتحديد حجم الإصابة بشكل نهائي. بعد ذلك، سيتم وضع برنامج علاجي وتأهيلي مكثف للاعب بهدف مساعدته على العودة إلى كامل لياقته البدنية في أقرب وقت ممكن.
تأتي هذه الإصابة في توقيت حساس ودقيق بالنسبة للاعب، لا سيما مع اقتراب المونديال الذي يمثل أسمى طموحاته وطموحات الشعب المغربي. كما تفرض الالتزامات مع ناديه، إلى جانب الاستحقاقات الدولية، على الطاقم الطبي للمنتخب ضرورة التعامل مع الحالة بحذر شديد لتجنب أي مضاعفات قد تطيل فترة غيابه أو تؤثر على مستواه عند عودته.
من المتوقع أن تحسم الفحوصات التكميلية التي ستجرى خلال الأيام القليلة القادمة، الجدل حول موعد عودة الزلزولي إلى الملاعب. في غضون ذلك، تترقب الجماهير المغربية بشغف نتائج هذه الفحوصات، لمعرفة مدى تأثير غياب أحد نجوم الفريق على أداء المنتخب في البطولة العالمية.
تحديد مدة الغياب بعد الفحوصات الدقيقة
أوضحت المصادر أن التشخيص المبدئي للإصابة يشير إلى التواء، وهو ما يستدعي فحوصات إضافية لتحديد ما إذا كانت هناك تمزقات في الرباط. يأتي ذلك وسط تأكيدات على ضرورة إعطاء اللاعب الوقت الكافي للتعافي التام، لتفادي تكرار الإصابات التي قد تحدث للاعبين نتيجة الاستعجال في العودة إلى المنافسات.
قلق فني قبل الحدث العالمي
يُعد ابتعاد الزلزولي عن الملاعب، ولو مؤقتاً، ضربة محتملة للجهاز الفني الذي يعول عليه في تشكيلة المنتخب. وتسود حالة من القلق وسط اللاعبين والجهاز الفني نظراً لأهمية البطولة العالمية، وحاجة المنتخب لكافة لاعبيه في أتم الجاهزية.
فحوصات طبية لحسم موقفه من المونديال
تتجه الأنظار حاليًا إلى نتائج الفحوصات الدقيقة التي سيخضع لها الزلزولي، والتي ستحدد بشكل قاطع إمكانية مشاركته في المونديال. تعتمد الآمال المغربية على قدرة اللاعب على تجاوز هذه العقبة الطبية سريعاً، وعودته لتمثيل العلم الوطني في أكبر محفل كروي عالمي.
