كشفت النتائج الأولية لعملية فرز الأصوات في انتخابات رئاسة نادي ريال مدريد، التي جرت اليوم الأحد، عن تقدم واضح للرئيس الحالي فلورنتينو بيريز على منافسه الشاب إنريكي ريكيلمي. شهدت مدينة ريال مدريد الرياضية في فالديبيباس أجواء غير مسبوقة مع إقبال كبير من الأعضاء على التصويت في هذه الانتخابات الرئاسية الحقيقية الأولى للنادي منذ ما يقارب العقدين.
فتحت صناديق الاقتراع أبوابها في تمام الساعة التاسعة صباحاً، وسط حركة مكثفة داخل مقر النادي. حرص آلاف الأعضاء على المشاركة في هذه المحطة التاريخية، حيث وفّرت إدارة النادي حافلات ووسائل نقل خاصة لتجنب الازدحام المروري، لا سيما بعد التحذيرات المسبقة بشأن حجم الإقبال المتوقع.
وكان الرئيس الحالي، فلورنتينو بيريز، من أوائل الناخبين، حيث أدلى بصوته قبيل الساعة العاشرة صباحاً. حضر عدد من أعضاء النادي لمرافقة بيريز، البالغ من العمر 79 عاماً، والذي يحمل العضوية رقم 1484. صوّت الرئيس في الطاولة رقم 2 بقاعة كرة السلة، وهي القاعة المخصصة لـ 75,219 عضواً لهم حق التصويت.
فرز جزئي يكشف عن تقدم بيريز
تشير معطيات أولية نقلتها صحيفة “سبورت” الإسبانية إلى حصول فلورنتينو بيريز على نسبة تقارب 65% من الأصوات، مقابل 35% لمنافسه إنريكي ريكيلمي. يعكس هذا السباق انقساماً غير معتاد داخل البيت المدريدي، حيث اعتاد النادي على حسم الرئاسة بالتزكية في السنوات الأخيرة.
التحديات التي واجهت الرئيس الحالي
يُعد هذا الاستحقاق الانتخابي نقطة تحول هامة، خاصة بعد موسم وُصف بالمخيب على المستوى الكروي. جاء قرار تنظيم انتخابات مبكرة، على الرغم من أن ولاية بيريز كانت ممتدة حتى عام 2029، ليمهد الطريق أمام منافسة قوية بقيادة ريكيلمي، رجل الأعمال البالغ من العمر 37 عاماً.
وعود انتخابية متباينة
خلال حملته الانتخابية، قدم بيريز وعوداً طموحة، أبرزها إمكانية إعادة البرتغالي جوزيه مورينيو لتدريب الفريق، إضافة إلى صفقة نجم عالمي تبلغ قيمتها 150 مليون يورو. في المقابل، طرح ريكيلمي مشروعاً رياضياً يهدف إلى إحداث ثورة، من خلال ضم لاعبين بارزين مثل إيرلينغ هالاند ورودري، والتعاقد مع المدرب الألماني يورغن كلوب.
الساعات المقبلة حاسمة
تستمر عملية فرز الأصوات، وتُعد الساعات القادمة حاسمة في تحديد هوية رئيس ريال مدريد الجديد، وسط ترقب واسع من جماهير النادي في إسبانيا وخارجها.
[جدول HTML إذا وُجد]
