تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو العاصمة الإسبانية، مع تقارير إعلامية تفيد بقرب عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى قيادة ريال مدريد، وذلك بعقد يمتد حتى عام 2029. هذه الخطوة، التي وصفت بالمفاجئة، تأتي بعد سنوات من مغادرة مورينيو للنادي الملكي، ليعود اسمه ليتردد بقوة على أروقة سانتياغو برنابيو.
ووفقًا لموقع “ذا أثليتك”، فإن الاتفاق بين المدرب والنادي قد تم بالفعل خلال الأسبوع الماضي، متحديًا بذلك النفي السابق الذي صدر من الطرفين. هذا التطور يضع مورينيو في موقع متقدم ضمن خطط رئيس النادي، فلورنتينو بيريز، الذي يخوض منافسة انتخابية شرسة، خاصة وأن الموسم المنصرم لم يفضِ إلى أي ألقاب، مما يزيد من الضغط على الإدارة الحالية.
بيريز يراهن على خبرة مورينيو
تؤكد المعطيات أن المدرب البرتغالي كان الخيار الأول لبيريز في سعيه لتعزيز المشروع الرياضي للنادي. في المقابل، يبدو أن منافس بيريز الانتخابي، إنريكي ريكيلمي، قد اتخذ مسارًا مختلفًا في خططه لإعادة بناء الفريق، تاركًا الباب مفتوحًا أمام عودة “السبيشال ون”.
صفقة محتملة مقابل مبلغ معقول
من المتوقع أن يتم الإعلان الرسمي عن هذه الصفقة بعد حسم الانتخابات الرئاسية لصالح بيريز. وتشير التقارير إلى أن الإدارة تولي أهمية قصوى لتدعيم الخط الخلفي للفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية. كما كشف الصحفي ماريو كورتيغانا أن إنهاء عقد مورينيو مع بنفيكا قد لا يتجاوز ثلاثة ملايين يورو، مما يسهل من مهمة عودته إلى الدوري الإسباني.
الانضباط هدف استراتيجي
يعتقد بيريز أن استعادة مورينيو قد تكون الحل الأمثل لفرض الانضباط داخل غرفة ملابس الفريق، خاصة في ظل ما شهدته الفترة الأخيرة من توترات داخلية بين بعض اللاعبين.
