يفتح الدولي المغربي السابق مهدي بنعطية الباب أمام عودة محتملة إلى عالم كرة القدم، مؤكدًا أن الابتعاد الحالي لا يعني نهاية المسار، بل محطة للراحة وإعادة التقييم، مع عدم استبعاد الالتحاق بمشروع طموح قد يقوده ناصر الخليفي داخل باريس سان جيرمان في المستقبل.
ويأتي هذا الموقف بعد مغادرته منصبه كمدير رياضي سابق لـ أولمبيك مارسيليا، حيث أوضح بنعطية في تصريحات صحفية نقلها موقع فوت ميركاتو أنه اتخذ قرار الرحيل عن قناعة ولأسباب متعددة، مفضلًا التوقف المؤقت من أجل استعادة التوازن والهدوء بعيدًا عن ضغط العمل اليومي.
وأوضح بنعطية أنه ما زال يحتفظ بعلاقات قائمة على الاحترام المتبادل مع شخصيات وازنة في كرة القدم الأوروبية، وعلى رأسها ناصر الخليفي، معتبرًا أن التواصل الإنساني والمهني قد يفتح أبوابًا مستقبلية إذا توافرت الظروف المناسبة.
وأضاف أن أي عودة محتملة، بعد ثلاث أو أربع أو حتى خمس سنوات، ستكون مشروطة بوجود مشروع رياضي مقنع ودور يتماشى مع طموحاته وخبرته.
وشدد المدافع المغربي السابق على أنه لا يشعر بأنه مدين لأي طرف في مسيرته، سواء كلاعب أو كمسؤول إداري، مؤكدًا أن اختياراته القادمة ستنبع فقط من قناعته الشخصية وجودة المشروع المعروض، دون خضوع لأي اعتبارات عاطفية أو ضغوط خارجية.
