قرر نادي آينتراخت فرانكفورت إنهاء ارتباطه بالمدرب الإسباني ألبرت رييرا بشكل فوري، بعد فترة قصيرة لم تتجاوز ثلاثة أشهر ونصف منذ توليه القيادة الفنية للفريق، في خطوة تعكس حجم خيبة الأمل داخل أروقة النادي مع ختام الموسم.
وجاء قرار الإقالة عقب تعادل فرانكفورت بنتيجة (2-2) أمام شتوتغارت في الجولة الأخيرة من الدوري، وهي النتيجة التي أجهضت آمال الفريق في حجز بطاقة التأهل إلى المسابقات الأوروبية. ويعد هذا الإخفاق الأول من نوعه للنادي على الصعيد القاري منذ موسم 2020/2021.
وكان رييرا قد تولى المهمة في فبراير الماضي، وقاد الفريق خلال مرحلة اتسمت بعدم الاستقرار، حيث سجل أربعة انتصارات وخمسة تعادلات مقابل خمس هزائم، بمعدل بلغ 1.21 نقطة في المباراة الواحدة. وأنهى فرانكفورت موسمه في المركز الثامن ضمن منافسات الدوري الألماني لموسم 2025/2026، وهو مركز لم يكن كافياً لتلبية طموحات الإدارة والجماهير.
غير أن قرار الاستغناء عن المدرب الإسباني لم يرتبط فقط بالنتائج داخل المستطيل الأخضر، بل تأثر أيضاً بسلسلة من التصريحات المثيرة للجدل، إضافة إلى توتر علاقته مع عدد من اللاعبين. فقد أثار رييرا جدلاً واسعاً في أبريل الماضي عندما وصف الفريق الذي تسلمه بأنه «أسوأ فريق في أوروبا دفاعياً»، وهو تصريح اعتبره كثيرون قاسياً وغير موفق.
