هاجم النجم الإنجليزي السابق غاري نيفيل بشدة قرارات تقنية الفيديو المساعد، عقب الجدل التحكيمي الذي رافق مباراة مانشستر يونايتد أمام نوتنغهام فورست، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، معتبرًا أن ما حدث يسيء لمصداقية التحكيم الحديث.
وأثار هدف البرازيلي ماتيوس كونيا، الذي منح مانشستر يونايتد التقدم، موجة واسعة من الاعتراضات، بعدما احتُسب رغم وجود لمسة يد واضحة في بداية الهجمة، وهو القرار الذي خضع لمراجعة تقنية الفيديو (VAR) قبل أن يُعتمد رسميًا من الحكم مايكل سالزبوري.
وانتهت المواجهة بفوز مانشستر يونايتد بنتيجة 3-2، في آخر ظهور له على ملعب أولد ترافورد هذا الموسم، وسط أجواء إيجابية تعكس تحسن أداء الفريق، تزامنًا مع اقتراب النادي من الإعلان عن مدربه الدائم الجديد.
وشنّ نيفيل هجومًا لاذعًا خلال تحليله للمباراة عبر شبكة سكاي سبورتس، معبرًا عن دهشته من الإبقاء على الهدف، رغم إقرار غرفة الـVAR بوجود لمسة يد، قبل أن يقرر الحكم الرئيسي تجاهل توصية الإلغاء بعد مراجعة اللقطة.
وقال نيفيل بانفعال واضح: “هذا القرار صادم بكل المقاييس، لا يمكن تصديق ما حدث. الكرة لُعبت باليد، وكان يجب إلغاء الهدف دون نقاش”، مضيفًا أن الوقت الطويل الذي استغرقته المراجعة زاد من تعقيد المشهد بدل توضيحه.
وأكد القائد السابق لمانشستر يونايتد أن مثل هذه القرارات تُفقد تقنية الفيديو مصداقيتها، مشددًا على أن وضوح اللقطة لا يترك مجالًا للاجتهاد، حتى وإن كان المستفيد هو فريقه السابق.










