أطلق النجم المصري محمد صلاح موجة جديدة من الجدل داخل أروقة ليفربول، بعدما نشر رسالة قوية عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أعادت تسليط الضوء على الوضع المتأزم الذي يعيشه الفريق تحت قيادة المدرب الهولندي آرني سلوت.
وجاءت رسالة صلاح لتلامس مشاعر الجماهير، حيث عبّر عن رغبته في رؤية ليفربول يعود إلى هويته الهجومية المعتادة، مؤكدًا أن أنصار النادي لا يستحقون حالة التراجع التي يعيشها الفريق في الفترة الحالية، في خطاب لاقى انتشارًا واسعًا تجاوز ملايين المتابعين خلال ساعات قليلة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه صلاح لوداع جماهير “أنفيلد” مع نهاية الموسم، بعد مسيرة امتدت لسنوات طويلة حافلة بالألقاب والأرقام الفردية، على أن تكون مباراته الأخيرة أمام برينتفورد يوم 24 مايو محطة الوداع المرتقبة.
ويعيش ليفربول موسمًا متذبذبًا، حيث يحتل المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، مع استمرار الصراع على مقعد دوري أبطال أوروبا، إذ يكفيه الفوز في الجولة الأخيرة لضمان التأهل رغم سلسلة النتائج غير المستقرة.
وفي خضم هذا الوضع، عاد اسم الإسباني تشابي ألونسو ليُطرح كأحد أبرز المرشحين المحتملين لقيادة الفريق، بالنظر إلى معرفته بثقافة النادي خلال فترة لعبه السابقة، قبل أن تتجه الأنظار في سياقات أخرى إلى تعيينه مدربًا لنادٍ أوروبي كبير بعد تجاربه الناجحة.
وزادت رسالة صلاح من حدة النقاش داخل الأوساط الإعلامية، حيث اعتبرها عدد من المتابعين مؤشرًا على حجم التوتر داخل الفريق، بينما رأى أسطورة النادي ستيفن جيرارد أن ما صدر عن النجم المصري يعكس بوضوح حالة عدم الرضا عن الوضع الفني الحالي.
وفي ظل هذا المشهد، تتزايد الضغوط على سلوت، رغم استمرار ثقة إدارة النادي به حتى الآن، بينما يبقى مستقبل الفريق مرهونًا بنتيجة الجولة الأخيرة وقدرته على إنهاء الموسم ببطاقة أوروبية تحفظ الحد الأدنى من طموحات الجماهير.










