علّق الإعلامي عمرو أديب بحزنٍ بالغ على ضياع لقب الكونفدرالية الإفريقية من نادي الزمالك، عقب الخسارة الدرامية أمام اتحاد العاصمة الجزائري بركلات الترجيح (8-7)، بعد تعادل الفريقين (1-1) في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
وجاءت خسارة الزمالك المصري في نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لتُعمّق جراح جماهيره، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدّمه الفريق في لقاء الإياب على استاد القاهرة، ونجاحه في معادلة نتيجة الذهاب، قبل أن تحسم ركلات الترجيح مصير اللقب.
وأبدى عمرو أديب، المعروف بانتمائه ودعمه للزمالك، تفاعله المؤثر مع لحظة إهدار ركلة الجزاء الحاسمة، حيث ظهر متأثرًا بشدة، معتبرًا أن كرة القدم قد تكون عادلة في معظم الأحيان، لكنها لا ترحم جماهير الزمالك التي تواصل دفع ثمن الخيبات القارية، رغم مساندتها المتواصلة للفريق.
وأكد أديب أن حزنه الأكبر انصبّ على جماهير القلعة البيضاء، التي احتشدت مبكرًا وقدّمت دعمًا استثنائيًا للاعبين، مشيرًا إلى أن الإحباط لا يعود فقط لضياع اللقب، بل لتكرار سيناريو الخسارة في اللحظات الحاسمة.
وفي ختام حديثه، شدد الإعلامي المصري على ضرورة طي صفحة الإخفاق القاري سريعًا، والتركيز على المنافسات المحلية، حيث لا يزال الزمالك يملك فرصة إنهاء الموسم بصورة إيجابية عبر التتويج بلقب الدوري المصري، واستعادة ثقة جماهيره.










