كشف الناخب الوطني محمد وهبي في حوار صحفي خاص عن ملامح مشروعه التقني داخل المنتخب الوطني، موضحًا أن العمل يرتكز على التنظيم الدقيق، والتحليل المتقدم، ومواكبة التطورات المستمرة في كرة القدم الحديثة، من أجل بناء منظومة تنافسية قوية على المدى القريب والبعيد.
وأكد محمد وهبي أن فلسفة الاشتغال داخل الطاقم التقني تقوم على العمل الجماعي والتكامل بين مختلف الأدوار، مع اعتماد التحليل التكتيكي والبيانات في تقييم الأداء ومتابعة اللاعبين، إضافة إلى تطوير أساليب اللعب بما يتماشى مع متطلبات المنافسات الدولية.
وفي ما يخص تركيبة الطاقم التقني، أوضح أنه يتكوّن من مجموعة من الأسماء التي تشتغل بشكل متكامل، حيث يضم يوسف حاجي في منصب مساعد مدرب، إلى جانب جاو ساكرامنتو كمساعد أول، ضمن منظومة تقنية تعتمد على الانسجام وتقسيم واضح للمهام.
وشدد محمد وهبي على أن اختيار الطاقم لم يتم بناءً على الأسماء فقط، بل وفق “الملفات” والخصائص التقنية لكل منصب، مع التركيز على الخبرة، والطاقة الإيجابية، والقدرة على التطور والتحدي، بهدف خلق انسجام كامل داخل المنظومة الفنية.










